الخميس، 24 ديسمبر، 2009

إلى اللقــاء



عاد السيناريو مرة أخرى

لنصور فيلم الامتحانات مع طالبة تقف على حافة الجبل"قد تسقط أو لا"

ولكن هذا الفيلم مختلف من نوعه

فهناك نهاية مثيرة للفيلم

وتأثراً بعناصر البناء الفني للرواية الجديدة..فصاحبة الفيلم مازالت تمثل بطريقة عشوائية

ولا تدري كيف ستكون النهاية

أيسدل الستار..على جثة ملقاة أرضاً نتيجة لفشلها؟

أم ترفع هامتها نحو السماء..نتيجة لنهاية الفيلم الرائعة؟

حقاً لا ندري

وغداً يبين القدر عما يخفيه لنا

بدأنا التمثيل..وأنهينا عدة حلقات

ولكن اللحظة الحاسمة..لم تحن بعد

هي لحظات مصيرية..يتحدد بعدها مصير البطل

إما أن تتحطم آماله على صخرة الامتحانات

وإما أن يركب جواده..منطلقاً

البطل..متعب الفكر

يتفاءل حيناً..وحيناً يتذكر الماضي الذي هدد أحلامه..فيقرر أن يقف وأن ينسحب

تناقضات
تداخلات
تضاربات

ولكن

يبقى الهدف هدفاً
ويبقى الحلم حلماً

وعلى صاحبه أن يقاتل..حتى يصل

سلوا الله أن أصل
وسلوا الله أن يوفق كل طلاب كليتي..وأن يبلغ كل صاحب حلم حلمه

أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم

ألقاكم..26\1\2009

إن شاء الله

صاحبة هدف

السبت، 5 ديسمبر، 2009

ألن تتزوجني يا هــذا؟!!




وسط جموع الناس وقَفَتْ تذرف دمعها وتكتم ألمها وتخفي لون الأسى عن وجهها

ساد الصمت لحيظاتٍ قليلة..,

ثم بدأ الصوت يعلو

ليس صوتها..ولا صوت حبيبها

إنما هو صوت الرياح الغادية..تعزف أنغاماً قاسية

تعبر عن غضبها!

لستِ مجبرةً على حبه يا هذه..!

قطعت هذه الفتاة صخب الريح..وأوقفت سيل أفكاره بصراخها:

حتى متى؟؟

حتى متى سيظل أحدنا في المشرق ونصفه الآخر في المغرب!

لمَ؟؟!!

ألم نتواعد ألا نفترق!

أنسيت وعدك!

أنسيت حبك!

أنسيت مر الحياة وحلوها..ونحن نقضيه معاً!

ومع كل ذلك..لن أتخلى عنك

"صمت عارم"

أجبني

أجبني!

قل شيئاً

تحدث

أنا أسمعك

أنا هنا

ألا تراني!

وعدتني بالزواج

ألن تتزوجني !

"صمت قاتـــــل"

رحل الفتى ..وكله أمل..بينما قلبه كله شجن

هو عليل بحبها..ولكنه القدر!

ليتكِ يا "..." تعرفين كم أنا متيم بكِ!

وليتكِ تعرفين أن هوى ذاك الرجل الغريب هو العقبة بيننا!

آهٍ منكَ يا من قطعت الطريق بيننا

لو أنك تركتَ هواك..لكنا معاً!

يالك من أحمق..لا تعلم شوق المحبين!

ابتعد

ابتعد من هنا يا هذا

فقد أوقفت حياتنا

ابتعد..فهواك مزق شملنا

ابتعد فأنا عائد لها


****
يقول لك ابتعد..لمَ أنت واقف هكذا؟!

لا تقطع الطريق بين المحبين...,

هيا..يا رجل ابتعد

"قتل الرجل هواه ومر هادئاً وأصبح الطريق خالياً"

يا إلهي..كم أنا سعيدة وأنا أشاهدهما سعداء

فقد عادوا أحباباً

غداً عرسهما..وأدعوكم لحضور زفافهما

إنهما:

العروس:"النظرية"

والعريس:"تطبيق النظرية"

مبارك عليهما

يا هذا: إن كنتَ أنتَ العائق بين أي عريس وعروس يحملان نفس الاسم..فأرجوك اقتل هواك واسمح بلقائهما..وكن أنت راعيهما..,سترى عَجَباً عُجَاباً




الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

انتظرونا..


قريباً..قنبلة المدونة




"ألن تتزوجني يا هذا؟؟!!!"

الخميس، 26 نوفمبر، 2009

عيـــــد سعيـــد..,





كل عام أنتم بخير

كل عام أنتم في زيادة

****

كل عام والسعادة تعرف طريقها إليكم

كل عام والإيمان يشق مجراه في قلوبكم

كل عام وأعمالكم تتلألأ في صحائفكم

كل عام والحب والإخاء ساكنٌ صدوركم

كل عام **كل عام**كل عام
كل عـــام وأمتنا متوحدة

عيــد سعيـــد علينا وعليكم وعلى فلسطين والعراق وعلى كل مكان يذكر فيه اسم الله

فلنعد أطفالاً..لا يشغلنا سوى فرحة العيد

ولنتخلّ هذه الأيام السعيدة عن كراكيب الأعباء والمشاغل

هيّــا ..فلننطلـــق

لا تنسوا تكبيرات العيد والبسمة في وجوه الناس وإسعاد الآخرين

الله أكبر الله أكبر الله أكبر..لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

تقبل الله منا ومنكم

والأستاذ خروف يقول لكم:



عيد سعيــــد

السبت، 24 أكتوبر، 2009

على فراش المـــوت





جلست وحدي أحتبس أنفاسي المتبقية..وأذرف دمعي على أيامي الماضية..,وألملم شتات فكري عن أفعالي الفانية..,

قبعت بين وحدة النفس والروح أتأمل ذاتـــــي..وأعطي فرصة لمكنوناتي الداخلية بالحديث وتوجيه الاتهامات لسيدي

بدأت أتيقن أنّي أنتهي!!
وأهتدي إلى فكرة: وُجد ثم لا يوجد

وقد حانت لحظة الغروب..ولكن مخاوف كثيرة تجلت :


عن أي شيء سأسأل؟
وعن أي فعل سأحاسب؟
وعن أي عام وفي أي يوم ساُراجع؟
عن رحلة قصيرة..في ناظري كبيرة!!

ترى عن أي فرصة لضبط النفس أضعتها سأندم؟؟


ها أنا ألفظ أنفاسي الأخيرة.. ها أنا بين النار أحترق.. , أحترق وحدي وعلى مسامعي"وكلهم آتيه يوم القيامة فردا"

بدأت أنظر من حولي..فإذا بكل شئ يتهدم ويسقط بقوة وكأنه ينذرني لقاء يومي

ألوان سوداء..ومخارج ومداخل ملوثة بالدماء
أصوات زقيق الروح في جسد مريض تقدم عرضاً على أذني

آهٍ يا نفسي

**

سيدي

النجدة

النجدة يا سيدي

ولكِنَّكَ السبب فيما حدث لي

نعم..أنت من لوثتني..أنت من أحرقتني..,أنت من هدمت كل شئ جميل حولي وأسقطته على رأسي لتقتلني

أطلقت يا سيدي صيحات الدنيا..وملأت عينيك بملاذها ..أنسيت يا سيدي؟

أنسيت من أنت ؟

أقنعت نفسك بأنك تقيّ..بل أنك أفضل من غيرك وقمت بتبرير كل فعل تهواه نفسك

أخذت المعاصي يا سيدي وزينتها بالطاعات

هاجرت معنى التجرد وروائع الورع إلى أجل غير معلوم

وأنا بداخلك أصرخ"رباااااااه..سيدي ظالم وأنا قد بليت..ذبل لوني..وفقدت حياتي

وخارت قوتي"

أرجوك يا سيدي..أسقط دمعك..نعم أسقطه بكل حرارة

فهو الدواء الوحيد المتبقي لي

ابكِ على تفريطك في حق ربي..تفريطك الذي حوّل حمرتي إلى سواد واحتضار

فدمعك سيكوي ألمي يا سيدي


سيدي..ما جئت الدنيا إلا معك..وما عشت إلا بداخلك..وقد أحببت أن أراكَ بهيّ القلب وأنا.....

وأنا,,,,


إمضاء: قلبك

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

في ذكرى انتصارات أكتوبر..ويوم ميلادي


تمر الأيام والسنون

وتنتهي الأحداث بحلوها ومُرِّهَا..بينما تبقــى...,

(الذكـــــرى)

سواء كانت ذكرى انتصارات أكتوبر..أو ذكري يوم ميلادي

تتشابه فيهما الأحداث

فبعد العديد من الانتكاسات المتتالية..يقدر الله لشعبنا الانتصار القويّ

وبينما يواجه الإنسان انتكاسات كثيرة في حياته..تنتهي بانتصارات كثيرة ومتتالية

ولكن يبقى السؤال:

ترى من ذا الذي تُوج جهده بالقبول بعد هذه المعركة الضارية؟

وأي عمل ذاك الذي قُبل من مخلوق صغير لا حول له ولا قوة؟

19 عاماً على وجه الأرض

حاولنا فيهم الوصول إلى القمة

ولكننا مازلنا في الطريق

على يقين لا أمل الوصول

نحاول أن نحيى على أمل العفو..حتى نستطيع النظر إلى الأيام بأعين سبّاقة للهدف

أسأل الله أن يغفر لي

وأن يعفو عني

وها نحن على موعد يقترب من الأجل

السبت، 3 أكتوبر، 2009

وساوس إنسان طموح2

وبعد أن ألقى ذلك الإنسان بالاً لهذه الوساوس الغريبة

قمع في غرفته وحيداً..وظل يفكر ويفكر

ماذا فعلت؟

ماذا جنيت؟

هل أنا مخطئ؟

أم أني على صواب؟

أرهق ذهنه بالتفكير..وبالبحث عن الحلول واختراع الأسئلة الجديدة

حتى كاد عقله ينفجر

ثم...

وفجأة

وبدون تخطيط مسبق

قام من غرفته مسرعاً...خرج بعيداً عنها..ثم عاود النظر إليها بشكل خاطف ..مبتسماً وقائلا: لن أبقى حبيس ست جدران..بل سأنطلق ..إن معي ربي سيهدين

خرج إلى الحياة..وضحكاته تعلو..وقلبه لا يخفق

قرر ألا يفكر إلا فيما هو فيه

لن يسبق الأحداث..ولن يتوقع البلاء

كما أنه سيصبر على كل ابتلاء

وسيبحث مجدداً عن صديق له..يحلم بما يحلم به

فيحلقان سوياً نحو جنات عرضها السماوات والأرض

كما أنه قرر أن يوحد نظرته للحياة..والتي سينبني عليه قوة عزيمته وإرادته

وتفاؤله..والبعد عن لحظات الهزيمة

لن يسعى خلف الدنيا..بل سيعمل من أجل الآخرة

لن يكون سلبياً..فيظل يُعَدِّد ويُعَدِّد تقلبات الزمن والأصدقاء عليه

بل سيتقبل ذلك بهدوء شديد..فأحوال الدنيا لا تدوم

حتى يرفع أخيراً رايته على أعلى برج في العالم ملوحاً بأنه
"تم الوصول"

***



ملحوظة"هذه مجرد تخيلات لأفكار إنسان طموح وليست أفكاراً شخصية"

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

وساوس إنســـان طموح


يسير يسير خلف طموحاته..ثم يقف فجأة وتطرق الوساوس بابه

فيصبح:

غير مبالٍ لأي شئ

لا يهمه أي شئ

لا يكترث لأي شئ

يضحك..وهو كاذب في ضحكاته

يحزن..وقد يكون أيضاً حزنه كذب

بداخله اضطراب كبير..وشعور باللاشعور

يسير فقط..وهو يفكر

يفكر في اللاشئ

يميل للعزلة

للوحدة

للغربة

للنور..ولكن في فضاء تام وعالم منعزل

بعيداً عن شياطين الإنس

أو عن أموات القلوب

لا باع له في الحديث مع البشر

لا يود أن يعرفه أحد ولا أن يتعرف على أحد

يفكر في حرق أفكاره..والمكوث في غرفة خالية من البشر باردة الهواء

فيعيد محاسبة نفسه على

كلماته

همساته

ضحكاته

صرخاته

كل تصرفاته


ليكتشف أنه مازال عند الصفر..لم يتقدم

آهٍ لحاله



ولكن..هل ينتهي الطريق هنا؟

وهل يستسلم ذاك الإنسان المسكين لوساوسه؟ وينسحب من طريقه؟

ترى..ماذا سيفعل؟(مازلت حائرة له)

تابعونا في الجزء الثاني إن شاء الله

الأحد، 20 سبتمبر، 2009

عيد سعيــــــــد


بســــم الله الرحمــــن الرحيـــــم



كل عــــــــام وأنتم إلى الله أقرب




تقبـــل الله منــا ومنكم




تأخرت في كتابة البوست..ولكن المهم أني أهنئكم بحلول العيد




عيد سعيد علينا وعليكم




يعلم الله كم نحن سعداء..فالعيد عودة للطفولة




أسعدكم الله..ولا تنسوا اغتنام العيد في طاعة الله




أيها العيد المبارك..كم تحملت انتظارك

الخميس، 10 سبتمبر، 2009

ماتـــش مجانيـــــن..!!


دخل الملعب وحده..وعلي وجهه علامات التحدي والغضب

ساد الكون صمت قاتل..,وبدأت الرياح تعزف أنغام التحدي

وقف اللاعب أمام الرياح الشديدة وسط الملعب..بكل قوة..,لم تحركه شبراً واحداً...فهو(متحدي)

نظر نظرة حادة..سريعة..خاطفة حول الملعب..,فوا أسفاً عليه

لم يخرج أمامه متحدي..,

لم يأبه..ولم يغضب..كما أن التحدي زادت ملامحه على وجهه

صفر صفارة البداية

رمى الكرة للملعب

ثم..,

بدأ هو يلعب...ويركل الكرة بعيداً..ثم يذهب بنفسه لأخذها

يعلو صوته..فيخيل لمن يسمع دون أن يرى أن هناك عشرون لاعباً على أرض الملعب

وأغرب ما في الأمر..,

أنه..يركل الكرة بكل ما أوتي من قوة في"مرماه"

!!!!

يركز جيداً..ثم يسدد الكرة نحو مرماه..فتدخل الكرة

لاحظنا عليه..أنه شديد التركيز..مصر على التحدي كلما اقترب من مرماه ليسدد الكرة

فيركلها ركلة قويـــــــــــــــة..لو تخلى عنها لسجل هدفاً دون عناء

إذاً..ماذا وراء هذا اللاعب؟

والذي يعد حكماً..ولاعباً أساسياً واحتياطياً..ومشجعاً..وهدافاً

..**..

هذا اللاعب قرر أن يلعب في ملعب نفسه

يسدد أهدافاً قوية ذات صدى مسموع في نفسه

كما أنه أيضا هو الحكم على نفسه

وهو أيضا مشجع لنفسه..كلما زاد الانتصار عليها

ليس مجنونا أبداً..ولا ذي عقل طائش

بل هو مصر على أن يغلب نفسه..ويربيها..وينتصر عليها

ففرصته الكبيرة في هذه الأيام الغالية

لذلك عزيمته قوية..إرادته صلبة..والتحدي عنده مفعّل

لن يخرج من رمضان إلا وقد سدد كل الأهداف المرادة في نفسه

وسيكون حكماً عدلاً على نفسه

كما أنه سيكون مشجعاً متواضعاً لنفسه

فلنبدأ التسديد..الماتش على وشك الانتهاء

شوت شوت شوت..العب حاور بنجـاح
شوت شوت شوت..واستفد من الأخطاء
سدد على الثغر الآن..العب بتأني واتقان
خصمك في الملعب حتماً سينــــــــــاور
والحـــارس ماهـــر..فانتبه وحـــــــاذر
..**..
نفسك..إن لم تغلبها..غلبتك

الأحد، 30 أغسطس، 2009

وقت الانتظـــــار..انتهـــــى


وقت الانتظار انتهى

اتفضل قوم..نتيجتك هنا

خليك واثق إنك هتلاقي اسمك

وافرح قبل ما تفتش وتدور على نفسك

عشان إنتَ ببساطة أحسنت الظن بربك

**

دخل الفتى..وكله أمل

شاف الورق متعلق وشكله شَكَل

راح يفتش ويجري ويشوف اسمه

كان خايف شوية يكون اسمه انمحى

محاه الزمن..وشال ملامحه وغطى عليه بالهوا

صدق ظنه..وانمحى اسمه من على ورق القدر

ملقاش اسمه..ممتش حلمه..بس فكر إنه انتهى

خلاص بقى..وقت الانتظار انتهى

**
ضحك الفتى..وابتسم

أصله عارف إن القدر حسم

وطبعا لازم يرضى ولو أمره جلل

ويعرف إن ربه ليه حكم

المرة دي بقى..مبكاش الفتى

خرج بعيد..وسرح بخياله لحد السما

قاله يارب راضي..وألمي كله اكتوى
**

كمل طريقه وخبى آثار الألم..

وصل لصحابه وعيونه ليها نغم

بس كان أذكى من كل المحن

ضحك وقالهم: إزيكم..بقالي كتير ماشفتكم

حبت عيونه تخدعه..تفكره..وتوقعه

قام الفتى قال هنسحب

أصل الحكاية..ورجع سكت

قرر يكمل..يضحك يفرفش

ما البشر مالهمش ذنب يشيلوا همه
**

كمل صاحبنا..أصل انتظاره انتهى

رجع بيته..وقال لأهله وقت الانتظار انتهى

ونتيجتي مكتوبة في السما

وأنا راضي بقدري بس ادعوا انتوا للفتى

وادعوا انتوا كمان:

"ومن اليقين ما تهون به عليه مصائب الدنيا"

تحية للفتى..

ومازال مُصِر إنه يكمل من حيث ابتدى

وهيوصل بإذن الله لأن هدفه طويل المدى

صاحبـــة هدف

الأربعاء، 26 أغسطس، 2009

دقـــائق وثـــواني!!



دوما ما يمتد بصر الإنسان ليبلغ أقصى بعد ممكن من النظر إلى الدنيا
فيستبعد تماما فكرة الرحيل بعد ثواني معدودة أودقائق يسيرة

يفكر..ويعلم جيدا أنه سيموت
ولكن في يوم من الأيام
لا يحب أبدا أن يظلل فكره بأسطورة سنموت في أي وقت

تعالوا لنرى ما حدث بالأمس:

اجتمعت مع صديقاتي في روضة من رياض الجنة..وبعد أن أنهينا الحديث..ذهبت كل منا في طريقها..,
وذهبت أنا وصديقتي في طريقنا
مشينا كثيراً..وتبادلنا أطراف الحديث عن لوازم شنط رمضان التي لم تكتمل بعد..,
ولكن يقطع حوارنا حيناً نساء جالسون أمام بيوتهم فنلقي عليهم السلام
ثم نكمل
حتى وصلنا إلى مكان قريب من بيتنا..
فتوقفت صديقتي وأخبرتني بأن هناك بيت لم يساهم في أموال الشنط

فعدنا لنذهب إليه ..وكانت في عودتنا عبر

مشينا..حتى وصلنا إلى الشارع الذي يقطن فيه هذا البيت

..

..

ودخلنا الشارع

..

..

وبدأنا نمشي داخله..على جانبه الأيمن

في نفس الوقت..كنا نحسب"رز..مكرونة...إلخ"

وفجأة

سمعنا صوت ركض قويّ خلفي

لم أركز أبداً..ولكني ظننت أن خلفي طفل يركض بقوة

كل ما تعجبت له أنني أحسست أنه باتجاهي مباشرة..والشارع كبير

تزداد قوة الركض..ويقترب صوته أكثر من أذني

وكلما اقترب كلما شعرت أنه خلفي تماما

حتى..



دفعتني صديقتي بقوة بجوار الحائط

فقد كان الراكض"حصانا ذو لون بني..شكله جميل" ولكن تهوره أفقده جماله

بدأ يركض بشكل غير طبيعي

بينما وقفت أنا وصديقتي..فضحكنا حيث أننا لم نستوعب أنه كاد يودي بحياتي

تسمرنا مكاننا..لم أقل إلا الله أكبر

ولكن لم ينتهي الأمر بعد

بل توقف الحصان على بعد أمتار منا..وهاج بشكل مخيف

حلت بنا سينكة غريبة

قلت لها: ما الحل؟؟
قالت:تعالي فلنلتصق بالحائط فإنه سيعود من جوارنا
قلت لها: هو غائب عن وعيه وقد يركلنا
قالت: ما العمل؟

نظرت نظرة سريعة على المكان من حولي

فإذا بكل الأبواب مُغَلَّقَة...لا مفر

إلا

عامود نور..المسافة بينه وبين الحائط صغيرة

ظننت أنه لن يستطيع المرور منه


سحبتها بسرعة على الجانب الأيسر..والتزمنا الصمت خلف عامود النور

حتى سار من جانبنا وخرج من الشارع ليقبض عليه صاحبه

وتركنا نحن واقفون..صامتون..تنظر كل منا إلى الآخرى وهي تضحك

سبحان الله

فقد كانت خطتي..أن أذهب إلى هذا البيت..ثم نعود معاً إلى بيتنا لنكمل الحساب
ثم نتصل بالرجل التاجر ليبعث لنا المواد الغذائية
ثم...وثم...وثم....وبعد التراويح سنفعل ونفعل ونفعل!!!

ولكن لم أضع من ضمنهم أن حياتي قد تنتهي قبل أن أنجز أعمال اليوم

**

رحل الحصان إلى بيته..,ربما يكون نائماً الآن..أو هائجاً
وربما هدأ أيضاً

ولكن صورته لم ولن ترحل
فقد حفرت مكاناً كبيراً في الذاكرة..سيبعث لي رسائل تذكير كل حين
حتى أعلم أن الموت أول مهمة يجب أن تُنجز

دمتم سالمين
وكل عام وأنتم بخير
وأسأل الله أن يتقبل صيامكم وقيامكم وأن يكتب لكم العتق من النار وأن يبلغكم ليلة القدر

ما رأيكم أن نرفع شعار طوال الشهر"فليقل خيراً أو ليصمت"؟

الاثنين، 17 أغسطس، 2009

ساعـــة الإحتضــار

حياة كأي حياة..يُضْفَى عليها حينا بعض التجديدات وأوقات أخرى يقتلها الروتين
يحاول صاحبها أن يبتكر أو يخترع شيئا جديدا..,ويحاول أن يرسم له طريقاً واضح المعالم حتى لا يفقد الطريق الصحيح...

في ظل كل هذه الأحلام..يجد نفسه وسط بيئة مليئة بالكائنات الحية..بعضها يتسم بالتفاؤل والبعض الآخر يتسم بالإحباط..,

إلى جانب ذلك...له عينان يرى بهما كل شئ..فبعض المناظر أو المشاهد توحي بالسعادة والبعض الآخر يكدر راحة البال

عقله مثل الحاسب الآلي..يخزن ويخزن..يخزن ويخزن..ولكنه لا يأبه بنوعية المعلومات المخزنة
مفيدة..ضارة..تجلب المرض..تنهي حياة الحاسب
لا يهم..يخزن فقط

حتى تتفاقم الأضرار فينفجر انفجارا مدويا..يصيب حياته بالزلزال
ولكنه لا يموت
فله عمر..لن تُرفع روحه قبل ميعادها..ولن تعمر أكثر منها..ولكن

يمـــوت القلب الأبيض المشرق
ويبقى الجسد
مع العقل المريض
الذي يوهم الإنسان أنه على ما يرام
وأنه أفضل من غيره
وأن حياته ما زالت على بر الأمان
وأن ذنوبه..صغيرة صغيرة
وإن كانت كبيرة..فهو على أمل التوبة
على الأمل..!!
حتى..يتمدد عمره ويسير
وفجـــأة..,
يقف عند آخر محطاته
(الوفـــــاة)
يصاب الإنسان وقتها بالذهول..!!
ولكني لم أحيى حياة كافية بعد
وكأنه خُلِق..وله حرية اختيار التوقيت المناسب للحياة والوفاة
فيــموت..ويموت معه الأمل الذي لم يعد أملاً..بل صار الألــم الأكبر


وتنتهي الحيـــاة..ويغرق اسمه تحت الرمال..بينما يبتدي هو حياة جديدة تحت الأرض بعيدة عن العيون..تتسم بالشقاء نتيجة أفعاله
تلك هي الحقيقة...,

..

..

..

ولكـــنها ليست النهايــــــة

فمازلت قلوبنا تحمل معنى العودة بعد طول الغياب
وما زال القلب يحسن ظنه بالله
فيبكي حزنا على ما آل إليه حاله..ويمد يده متذللاً لله أن يأويه جواره
فيبدأ بالإحتضـــــــار
على أبـــــواب
( رمضـــــــــــان)

سيخرج بعيداً..عن زنزانة هواه ونفسه
منطلقا بأقصى سرعة نحــــو ربـــــــه
مُقْسِمَاً..ومُصِرّاً على هزيمـــة نفســــه
سيبتسم..وعيناه فيـــها بريق التحــــدي
سيتغير
نعم..سيتغير كلياً..جذرياً
وسيقتل الإنسان العاديّ بداخله: الذي يأكل ويشرب ويعمل ويدرس ويتعلم ويخرج ويزور ويتكلم ويساعد ويُضَحِّي ويفرح ويحزن دون توجيه النية إلى خالقه
والذي يرضخ لنفسه..فيقول لها..لبيك لبيك
والذي توقفه الرياح عن استكمال مسيرته
والذي يحمل هماً كبيراً في قلبه غير هم دينه وإسلامه.

سيدرك أنه زائر..وقد انتهى وقت كثير من رحلته..ضاع في الهواء
وقد حانت لحظة الاحتضار لهذا الضعيف المتشبث بقلب الإنسان
وبعدها سيخرج الفتى القويّ إلى الحياة حتى يدرك ما فاتــه
بروح أخرى
يركض نحـــو الجنان
متناسياً همومه..متفرغاً لتغذية قلبه..حتى يفعم بالنشاط والحيوية
مؤهلاً تماما للحظة الموت الحقيقية
سعيـــداً في دنياه لإنه يسير ضمن قاعدة
"حاضر يــــارب"
"راضـــي يارب"

رمضـــان..محطة..قد لا تتكرر..والوقود فيها مضاعف
فلنضاعف نحن الثمن..حتى يكفينا الوقود أبد الدهر

اللهم بلغنا رمضان



الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

زيـــارة للكليــــــة..بعد النتيجــة


رحلت ذكرى النتيجة ولكنها تركت أثرا بسيطا..,

ذهبت لتقديم الإلتماسات..ووقفت بعض الوقت عند الشباك المخصص

فسألتني إحداهم:شايلة كام مادة؟

أخبرتها:مش شايلة بس في بعض الدرجات مش كويسة


أخذت الورقة اللي سأكتب بها أسماء المواد والدرجات..وانسحبت بهدوء متوجهة إلى غرفة التقديم

جالت خواطر كثيرة بذهني أثناء التحرك..فبالفصل الدراسي الأول قدمت التماسا لأحصل على أربع درجات من حقي..ولكن لم أكن مبالية
فقد حزت على التقدير المطلوب..رُفِعَت الدرجات أو لم تُرْفَع..لا مشكلة

بينما اليوم..أتوسل إلى الله أن يرزقني هذه الدرجات من حيث لا أحتسب

سبحان الله

قدمت الإلتماس..ثم توجهت لأجلس مع أمي العاملة عند مدرج النتيجة

لم أكمل سبع ثواني ثم وجدت زميلة لي تسرع نحو المدرج ..فسلمت عليها ولكن لم تكن ملامحها هادئة

أخبرتها ماذا فعلتي؟

قالت لي: لم أعرف بعد؟

قلت لها: إذن ابقي أنتِ هنا وسأدخل لأحضرها لك..فقاطعتني ..لالا..أنا راسبة ولكني أود التأكد

دخلنا..بحثنا..وجدنا..........(راسب)

شهقت شهقة كبيرة هزتني بقوة ثم بدأت تبكي

كدت أبكي لحالي وحالها..ولكن تحتم عليّ أن أهدئها

أجلستها..ووظللت أتحدث كثيرا..وكأني أقوّي نفسي

حتى بكت مرة أخرى وأخبرتني أنتِ لا تعلمين أني رسبت بالفرقة الأولى

صمت قليلا..ثم أخبرتها..وربي لعله خير..لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع واستمر الحديث


هدأت

ثم بكت مرة أخرى بشكل قوي..وقالت"وكانت الصدمة الكبرى":
سأخبرك بشئ لم أخبر به أحد ولا أحد يعلمه عني...:

(أنا عندي 27 سنة..ومكنتش متعلمة ودخلت محو الأمية وصممت أكمل لحد ما دخلت جامعة ورافضة أتزوج الآن لحد ما أخلص تعليم...)

.............

............

وقفت حروفي تماما تماما تماما

فلم أتوقع ذلك بتاتاً

ماتت أفكاري الخائبة..نظرت إليها بقوة..قرأت في عينيها معاني الألم الممزوج بالأمل
معاني البذل والعطاء والتضحية والصبر
يا إلهي....,
محو أمية؟؟
ثم أكملت التعليم؟
ولم تتزوج؟
وتصر على التخرج؟


خجلت حقا من نفسي

تداركت الموقف..وقطعت بكائها ببقية الحديث..,هدأت تماما

ثم رضيت عن حالها..,تركتها وقد تغيرت وتغيرت معاني العزيمة والإرادة بداخلي..أقسمت أن أكمل..وسأصل إن شاء الله لأن الله معي

أمرتها أن تجلس حتى تهدأ تماما..ثم قمت بتقديم الإلتماسات لها..,

عدت إليها مرة أخرى..لنُكَوِّن صداقة حميمة بدلا من الزمالة المرهونة بتخطيط جداول المذاكرة فقط

أكملت حكايتها..ومع كل كلمة أصبحت تعلو في نظري

عدّلت بعض المفاهيم التقليدية عندها

ثم تواعدنا أخيرا بأن نحسن الظن في الله عز وجل

وأخيرا ما كتبت ذلك..إلا لأعرض لنموذج يحيى ويتفانى من أجل الهدف

ولكن يبقى أن يربط الإنسان هدفه بالله عز وجل

درس..لا أنســـــــاه

الخميس، 6 أغسطس، 2009

النتيجة..وذكريات المذاكرة



"بســـم الله الرحمــــن الرحيم"
(إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا)
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
والحمد لله على كل حال
غيرت الندوينة..والوضع أفضل بفضل الله
كل ما أستطيع قوله:
ربـــــاني..ربـــــي فأحسن تربيتـــــي
وتتعدد الدروس المستفادة..وكالعادة تدخل تصورات جديدة عن الحياة في المفكرة العقلية..وتخرج تصورات أخرى
وكما يقولون
دنيا
الحمد لله
وأخيرا..موناليزا:
جزاكِ الله عني خيرا كثيرا
وأسألكم جميعا الدعاء..وسأقدم إلتماسات بإذن الله..فبالله عليكم الدعاء المتواصل بظهر الغيب علّ الله يستجيب دعاء أحدنا وتتغير النتيجة
ومازال حسن الظن موجود
أختكم:
صاحبـــة هدف

الجمعة، 31 يوليو، 2009

ضــوء القمــر..أمــل متجدد


مع غروب الشمس..,تختفي نسائم النفس..,ويبقى الصمت خير حال حتى تبزغ شمس يوم جديد

ومع شروقها..يتجدد الأمل..,وتبقى الحركة رمزا للحياة..,

حتى تميل للغروب مرة أخرى..فيميل معها الأمل..وتبقى النفس ساكنة لا تتحرك..ينتابها خوف وحيرة..,وكل من حولها ساكن ,حتى أنفاس البشر..في صمت

وبينما النفس على ما هي عليه..من ظلام حالك وحيرة وخوف

وبينما تعلن السماء عن انقطاع النور واختفاء ضوء الحياة...,

يخرج من بين ثناياها جسم مضئ..يشع نوراً وجمالاً..فتدب في النفس بهجة قوية يتحرك لها عظام الوجه في ابتسام رقيق

إنه القمــــــر

ذاك الجسم الذي يبعث على التفاؤل

متميزٌ حقا..!!

فلم يعبأ بظلمة الليل الشديد..ولم يقتل ذاك الهدوء القاتل بداخله قوة الأمل وروح الحياة

خرج من بين كل الأجسام المظلمة والتي تعلن عن انتهاء نشاطها وخفة حركتها

ليعلمهم فن الحياة..وفن التفاؤل وطريق السعادة

استطاع بفضل الله ثم بعزيمته وإرادته أن ينشر ضوءه بين أركان الكون

فيهتدي الحادي في طريقه..ويكمل التائه سيره..ويتأمل جماله الحزين

يا لــه من جســـم (فعّــــــال)

فلننظر إليه كل مساء...حتى نستقي معاني الصبر والتفاؤل والأمل والهمة

وحتى نخرج إلى البشر بفعالية قوية

نبتسم..والوجوه تكشر عن أنيابها

فتتأثر من إشراقة الابتسامة

نصبر..وأمواج الحياة تتلاطم

فيغدو الرضا وساماً على محيانا

نضحك..ولو القلب يقطر دما

فلا ذنب للناس أن تحمل آلامنا

ننشر الخير..,نقدم العون..نصنع السعادة أينما وُجِدنا

(كن كالقمر يحمل الهم فى داخله ووجهه مضيىء مستنير)

كن سراجــــاً كن قمــــر..,كن كمـــــا الله أمـــــر

الأربعاء، 8 يوليو، 2009

أفضــل ثلاجـــة في التــاريخ!!




وسط ازدحام الحياة وتصادمات البشر..,ومن فوق أمواج الهموم والاضطرابات..,
شعرت بحاجة شديدة إلى مكان بارد أمكث فيه قليلا..لأخفف عن نفسي وبال الأحزان المتساقط.
فهممت بالبحث عن ثلاجة كبيرة..أجلس فيها ولو بعض الوقت
حتى تتجمد أطرافي..ثم يتجمد قلبي الذي فقد قدرته على التحمل,

اتجهت إلى أحد الشوارع المختصة ببيع الثلاجات ولكن اعتراني هم زادني هما وغما,
فالأسعار نار تشتعل..والثلاجات غير عالية التبريد بما يكفي لتخفف من اشتعال بركان الأحزان بداخلي,
بدأت دموعي تنهال كالمطر..وبدأ الصراخ يعلو حتى فقدت توازني
فسقطت أرضا..,

(كم أنا مسكينة)

مرت ساعات وساعات..ومازلت فاقدة الوعي أبحث عن ثلاجة حتى في منامي
...يا إلهي,,النار تشتعل بداخلي..وعيناي أصبحت منتفخة من كثرة الدموع
ماذا أفعل؟
نهضت وحاولت جرجرةَ أقدامي حتى وصلت إلى بيتي في ساعة متأخرة
خلدت إلى همي مع نومي مرة أخرى وكنت منهكة البدن والتفكير
حتى أخذت إحداهن بيدي في الحلم وبدأ تدلك بيديها اليمنى على قلبي برفق قائلةً:
انهضي..فلقد اشتريت لك أفضل ثلاجة في التاريخ
هيا انهضي يا صغيرتي

شعرت ببرودة سريعة تنتشر في جسدي ثم تتلاشى مسرعة
ثم تعود..وتغيب..وكأنها تلح عليّ حتى استيقظ من نومي
لأدخل في الثلاجة

بضع ثواني وبدأت في النهوض..حتى صحوت تماما

انتفضت من مكاني وأنا أبكي..أين الثلاجة أين الثلاجة؟

فوجدت سجادة صلاة بجواري..مرفقة بساعة كبيرة ومصحف صغير وسبحة جميلة رقيقة الألوان

شئ ما بداخلي أمرني بالتفكير ما هذه الأشياء وأين الثلاجة؟

فبدأت بمحاولة التفهم الأولى
سجادة: للصلاة
ساعة: للوقت
مصحف:لقراءة القرآن
سبحة: لذكر الله

أثار انتباهي صوت دقدقة الساعة وهي تدور..فنظرت إليها إذ هي الثالثة والنصف مساءً

فهمت الأمر

انتفضت من مكاني متوجهة إلى مكان الوضوء..ونسيت ما قد حلّ بي صباحا

توضأت, ثم وضعت السجادة مكان القبلة

قلت:

الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر

فماتت أول وخزة في قلبي

سجدت فقلت
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر

فوالله لقد مات حينها همي ومات حزني وألمي
وأثلج الله صدري ببرودة قوية هزت أحشائي

جهشت بالبكاء..لما بدا من نفسي
وشكرت ربي على هذه الثلاجة


فتيقنت أن في السجود سر خطير:

"أفضل ثلاجة في التاريخ"

ليلاً مساءً في نومة الناس..برفقة كتاب الله وشراب ذكر الله

الله الله



الخميس، 2 يوليو، 2009

جوافة ضاربة..وياللي ما تشتري شوف2


بسم الله الرحمن الرحيم

تعالوا نكمل موضوعنا القديم..وآسفين على التأخير ودا رابط الجزء الأول:
ونشكر أولاً المدون الفاضل: حسام يحيى لأنه فهم القضية منذ البداية في الجزء الأول
__ بعد ما وضع صاحب عربية الجوافة جوافته الضاربة على الوش وحصل اللي حصل

ناس مشيت وناس كانت واقفة مترددة تشتري ولا لأ وناس وقفت تتفرج وتضحك وتسجل

طيب أكيد كل إنسان في الدنيا عايش بيحمل فكرة معينة

وممكن يكون معاه أشخاص كتيرة جدا متفقة معاه في نفس الفكرة

وممكن كمان تكون مجموعة كبيرة

واحنا عارفين إن طبيعة الدنيا إننا نلاقي فيها صنفين من كل حاجة
حاجة حلوة وحاجة وحشة ..حاجة طبيعية وحاجة شاذة..إلخ

صاحبنا بقى كان عنده نوعين من الجوافة..ويمكن محدش واخد باله من الضاربة غير صحابه اللي من نفس صنعته..,

يبقى كان المفروض يعمل إيه؟

يروحلهم ويكلمهم ويتفقوا هيعملوا إيه في السلعة الضاربة دي صح؟

لكن يروح يحطها أدام الناس اللي بتحب الجوافة واللي ما بتحبهاش؟

أكيد مينفعش

لما صاحب فكرة...يلاقي خلل في تصرف أحد رفاقه..يبقى يروح ينشر التصرف السئ دا؟
ولا يخبي عليه من حبه في جماعته وفكرته..عشان حاجتين
الأولى: عشان ميسمحش للي بيتصيد للأخطاء من برا يجي ويتفرج ويفرح
الثانية: عشان ميكسبش بغض اللي كان بيحبهم ونفسه يقرب منهم وعشان لا يشوش فكرتهم

مش كدا؟

وعلى فكرة ..دا مش تفكير سطحي...نقدر نقول إنه ممكن يكون منطقي
لأن الإنسان مفطور على إنه يخبي عيبه لحد ما يصلحه وبعد كدا ينشره بالصورة الحلوة

ممكن الواحد يبقى مش هيشتري أصلا...بس يتفرج على الضاربة دي فيكره الجوافة بكل أنواعها بسبب شوية جوافات ضاربة

مش هنطول عليكم

بس هنقلكم..لو حد فيكم حامل لفكرة وبيشترك معاه فيها ناس كتير

يبقى يفكر قبل ما يعرض مشكلته..فين الصواب وإيه النتائج؟

وليه العرض؟ ولما أعرض على الملأ..هكسب إيه غير النشر من غير حل

لأن محدش هيحل..واللي هيتكلم هيقول رأيه بالطعن أو بغير طعن

ويبقى الحال على ما هو عليه..والمشكلة لا تعتبر إلا نوع زي ما بيقولوا

فضفضة!!!

يبقى نحمي فكرتنا ونصلح عيوبنا من غير ما حد يشوفنا

ولا ننشرها؟

الاثنين، 29 يونيو، 2009

لوحــــة الفنــــان






هي لوحة رائعة, تتضافر فيها عناصر الكمال والجمال...,,
لا ينقصها سوى نظر سليم يدرك روعتها وبهائها وزهاء ألوانها


اقتربت اللوحة أو ابتعدت فهي جميلة جميلة
كما أننا لو أمعنا النظر فيها للمسنا ذوق الفنان الرفيع في اقتناء ألوانها وفي جهده الكبير المبذول لإنتاجها بهذا الجمال..,وفي مساحة خياله الواسع الذي يحرص على الرسم الدقيق وعلى خلو لوحته من العيب أو النقصان

تختلف كثيرا لوحة الفنان عن لوحة الرسام..,فالرسام يرسم لوحته غير متقن فن الرسم بما يلزم..,فقد ترصع لوحته بالمآخذ المتعددة والعيوب..,كما أن الألوان فيها قد تتضارب..,فتحلو في عين راسمها بينما تذبل في أعين المشاهدين


أما عن الفنان..فهو الساعي إلى الكمال..,,والكمال مستحيل!!
إذن فهدفه الكمال..لذلك يدرك الجزء الأكبر منه

لو تأملنا مرة أخرى في هاتين اللوحتين..ونظرنا إليهما بأعين الواقع والحياة
لوجدنا أننا نقطن هناك..بداخلهما...,

فكثير منا يسعى إلى ادراك الكمال"الكمال لله وحده..وحديثنا عن الكمال في فكر الإنسان"
ويحاول بشتى الطرق تحقيقه ولو جزئيا على مدار لوحة قلبه ونفسه

فيحاول إتقان صياغة قلبه ونفسه بنفس التقنية وبنفس الفن الذي أتقنه الفنان لا الرسام

الروعة..الجمال..والحب..والحنان..والقوة..والعزم..واللين..والسماح..والأخوة..والعبادة..والتقرب..والعمل..والنية......إلخ

كل ما سبق..,يحاول رسمه على لوحته بتفنن وإتقان
ولكن حتى يصل إلى ما وصل إليه الفنان فعليه بطول الدربة..والصبر والتحمل..كما صبر الفنان وتحمل حتى وصل إلى أعلى المراتب


كما أنه في حاجة ماسة إلى عزيمة وإرادة حتى يصل إلى مبتغاه في النهاية
وعليه أن يعدد الألوان الجميلة"الصفات الحميدة" وأن يثبت أركان لوحته
بعيدا عن العواصف والرياح"الفتن والسعي خلف الدنيا" حتى لا تنكسر لوحته في يوم ما..,فيسقط فناننا بجوارها نادما متحسرا وباكيا..متمنيا لو تعود من جديد فيرحل بها حيث شاطئ الأمان


تمنياتنا لهذا الفنان الكبير..بالتوفيق والسعادة والنجاح الباهر..ونبشره بأن أصحاب العزيمة والإرادة دوما يصلون إلى نهاية الرحلة بأمان وسلام

فاصبر..وغدا ستصل إن شاء الله

سأعمـــل لـــأن أكــــون فنـــانـــا



الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

ومــرّت الأيــام..,,وعدنــا


بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم


سنة الكـــون..,,




أن تمـــر الأيـــام وتطوي معها كل صفحـــة أليـــمة




ولكنها ليست كأي يوم...بل كان فيها الكثيـــر من الدروس والعبـــر




أدنـــاها..العلم بأن الإنسان مخلوق صغيــر لا حــول له ولا قــوة




المهم..أنّا عدنا والحمد لله بسلام




وها نحن لأول يوم..نستقبـــل أحلى وأروع وأحب ضيف( الأجـــــــــــــــازة)




سائليـــن المولى عز وجل أن تكـــون مثمرة..وأن تشهد لنـــا يوم القيامة




سننطلق بإذن الله




وكما وعدناكم..أول ما سنبدأ به هــو" لوحــــة الفنــــان"




انتظـــرونا

الأربعاء، 27 مايو، 2009

فاصـــل..,بعده عــودة-إن شاء الله-


بسم الله الرحمن الرحيم

كالعــادة..نستقبل الضيف السنوي..مرتين كل عام

وقد ضايفناه رغم أنوفنا,,منذ حوالي أربعة أشهر..,وها نحن نستعد لاستقباله مرة أخرى ..ولكن هذه المرة بنفس راضية بإذن الله

لا حرمكم الله متعة هذه الزيارة الكريمة..

"الامتحانات"

تمضي الأيام سريعا..فمنذ ساعات كنا نستودعكم الله..وما لبثت دائرة الزمن على حالها حتى مرت سريعا..ثم عندنا

وها نحن نستودعكم الله اليوم ..لنعود بإذن الله تعالى بعد الإنتهاء من مهمة الامتحانات(22\6)

نسألكم الدعاء بظهر الغيب
الدعاء
الدعاء
الدعاء

وبعدها عودة جديدة بانطلاقة" لوحــة الفنان "..ثم أفكار الأجازة إن شاء الله تعالى

دعائكم..أن يكرمنا الله بأفضل مما كرمنا به سابقا..وأن ينولنا أهدافنا

أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم

أختكم:

صاحبــــة هـــدف

الأحد، 24 مايو، 2009

إهداء إلى الفرقة الراحلة,,أقصد الرابعة

بســـم الله الرحمــن الرحيـــم
إهــداء إلى الراحلات جسداً..الباقيات روحاً
إلى الفرقةِ التي كانت في يوم ما مثلنا..وهاهي تحزم أمتعة السفر..مودعة من بقيَ خلفها ..تاركة لهم الرسالة ليحملوها..ونحن على أمل اللقاء ولو كل حين:


يا راحلـــون

توقفــوا

لن ترحلــوا

لن تعبــروا

هنا البدايــة

هنا النهايــة
***

أين المسير؟

أللوراء؟

أم خلفنا ستقعدون؟

ووعودكم!!

ستخلفون؟

كم من يمين قد حلفنا

أن الإخاء لن يزول

ورحيلكم إلى المجهول

إنما هو المزول

كفكفوا دموعكم

شغلوا عقولكم

فكروا كيف الدوام
***

لن ترحلوا

فرحيلكم موت لنا

لن تعبروا فعبوركم يبني الحطام

على قلوب تآلفت
وتحالفت وتآنست

أين الرحيل؟

والأم منكم..!!

تقوى على ترك الصغار؟

أماه مهلاً توقفي..,,

أنسيت أمسيَ المجهول؟

حين بكيت وبكيت فجئت هرولةً إليّ

شددتي كفي نحو السماء

وقلتي قولي يا رزاق

فيك الملاذ فارزقني

فجاء الرزق مسرعا و جئت مسرعة إليّ


ماذا فعلتي ما الخبر؟

قلت الخبر فكان منها ما حصل

وأخيّتةً ترمي التفاؤل كل حين

ببسمة تُطِيب ُجرح العابسين

يوما خرجنا..فابتسمنا لبسمها

كانت حياة قد مضت من يومها

وشقيقتي التي شقت ليّ الطريق

بكلامها وفؤادها وعزمها

رسمت طريقا رائعاً

ربتني في كبري كأني قد ولدت من جديد

قرن سيمضي عابراً

لو استكملت ما يفيض

لكن دعوني انتحب

ففؤادي خافقٌ حزين

ماذا عساي أفعلُ؟

حلمٌ قريب بعده وقعٌ مرير

حتما سأصحوا لن ألاقي عشرةً

أسروا الهوى فى ركنهم قد استقر

أرجوكموا توقفوا

باسمي وباسم أحبتي في فرقتي أهدي الرثاء

خنساء لسنا..إنما نحن الهواء

طيف يطير عالياً..نعم الإخاء

ونزولنا رهن إشارة عينكم

أبعد هذا لا يعز فراقكم؟

ارحلوا..لن تمكثوا

هي الدنيا.. فلا بقاء

لكنّ حتما زائرون

لمكان ماضينا المرحوم

بكل شبر سنستقر

نلامس ثرى القدم

فوق أرض الجامعة..سننتظر
***

عزائنا أننا يوما معاً

سنلتقي فوق السماء لا زمن

نودعكم..نحبكم..بربنا لن ننساكم

وكل شهر كما اتفقنا..سنلتقي فلا شجن
كفاك يا قلمي وهيا فارتحل
إلى مكان العلم..فاثبت وانتظر
فرجا من الرحمن..هيّا فالأمل
مازال حياً داخلي..حتى الأجل

الأربعاء، 13 مايو، 2009

الحلقــة المفقــودة..,,


حول الجبل كنا نحوم
فتارة نعلو..وتارة نسقط
ثم نعود لنجرب مرة أخرى
نصعد..حتى المنتصف..وما إن نقترب من القمة
نسقط..فنعود إلى نقطة البداية

حتى يدب اليأس في ثنايا قلوبنا
فننتهي بماذا؟

بالإقلاع عن حب المغامرات..والإمتناع عن محاولة صعود الجبال

ولكن..ما المانع في الوصول؟
ولمَ الهزيمة المتكررة؟
وهل يستحيل علينا الصعود حتى وإن لم يصعد إليه بشر قط؟

من هنا تكون البداية..,,

فلقد خلقنا الله عز وجل بقدرات متفاوتة..وعقول متباينة..لسنا كلنا بمستوى واحد

تلك هي الشماعة التي نعلق عليها الأعذار, بينما هناك من سبقنا وقد قيل فيه من قبل"أغبى الأغبياء"

إذن ما الأمر؟

أخي الفاضل\أختي الفاضلة:

انظر خلفك

بقوة شديدة

وأنت على ثقة تامة بأن خلفك شاطئ الأمان

ولكن انتظر لحظة

قبل أن تنظر

دعني أُعلمك إلى ماذا ستنظر؟

هل جربت من قبل أن يكون لك ظهر يحميك؟

قريبك في الحكومة؟ أو رجل ذو سلطان ونفوذ؟

في الحضيض كلهم..فلا ظهر لكم ولا ظهراً كانوا هم!!!

أى ظهر إذاً الذي أقصده؟

"كن مع الله..تجده معك في كل مكان..ستشعر بهدوء

بأمان

براحة

سكينة

طمأنينة

أنين الخاشعين

ستضيق بك الدنيا كثيرا
وستواجه العديد من المطبات القوية التي قد توقفك عن صعود الجبال

لكن..لأن معك الجبار

فأنت في بر الأمان

اثبت ثبات أُحُد

واعلم أن هذه هي الحلقة المفقودة

فدوما نشكو همومنا إلي السماء

نطالع الشمس..ونحاكي القمر

وفوقهما رب البشر

فلا شمس تنير لنا...ولا قمرا لنا أنر

ونبكي أخيرا على حالنا

نقول ضللنا..فأين المفر

,,إذن ما العمل؟

لنكون أكثر عملية وتطبيقا..فلنرسم العوائق بأيدينا, ثم نرقب أسلوبنا في التعامل معها ..,

سنجد أننا بنسبة 70% نخطط ونفكر ونحسب ونطرح ونجمع وتعلو الهمة وحينا تثبط..دون أن نتذكر أن الله معنا وهو المعين

لذلك..نصل في بعض الأوقات إلى مرحلة متقاربة من اليأس

هذه هي الحلقة المفقودة

(استعن بالله ...ولا تعجز)

الله أولا

فكل ما تفعله..يؤول في النهاية لله

فكيف تفعل فعلا لخالق..وأنت لا تتخذ الأدوات التي سمح لك باستخدامها؟

إذن..قم

وقل..وجدتها وجدتها

الحلقة المفقودة

مع الله..أنت سعيد

مع الله..كل شئ يهون

مع الله..ستبكي ولكن بفائدة

مع الله...الكرب يزول

مع الله..حتى تعود

استعن به..فلست بالعاجز..ولن تعجز..مادمت تحت سمائه
خذ نفساً عميقا وبقوة شديدة..وتذكر كم كنت مكروبا وحلّت عليك رحمة الإله..فخجلت لظنك أولا وفرحت لحسنه ثانيا..إذن لا هم بعد اليوم
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه" ..كفا بالله حسيبا

موفقون بإذن الله

الخميس، 30 أبريل، 2009

مـــاذا لـــو؟؟


تطرق هذا السؤال الصغير إلى ذهني منذ فترة وجيزة

لا يحتاج الأمر إلا أن تغمضوا أعينكم دقيقة, ثم تبحروا مع أمواج هذا التخيل:

تخيل أن..:

تخيل أنك إنسان مخير في كل شئ في حياتك..لكن لأنك تحب الخالق كثيرا..وتستشعر معيته الدائمة معك..فتؤثر أن تكون مُسَيًّر بعون إلهي لا مخيراً

تخيل أنك كدت تُقدِم على فعل خاطئ..ثم تراجعت من فورك..لأنك تذكرت أن فوقك الخالق الذي يراك ليلاً ونهاراً

تخيل أنك سائر من إحدى الطرق المظلمة..خائف ومضطرب..حائر وهائم على وجهك..تارة تسقط وتارة تستكمل مسيرك..حتى وصلت لحفرة كبيرة..وتحتم عليك أن تسقط فيها سهواً..فما إن زلت قدمك الأولى..إذ بقدمك الأخرى تثبت مكانها وتُرزق ثبات وعزيمة وإرادة قوية من عند الكريم..لتتسلل إلى الوراء شيئا فشيئا فتنجو من حافة الهاوية

تخيل أنك في قمة فتورك الإيماني وتوقفك عن العطاء الخيري..وقسوة قلبك ..إذا برزق كبير كبير ترزق به من عند الرحمن..فتبكي..بأى ذنب أقابله؟

ماذا لو....؟

لو فتحت عينيك

ونهضت من مكانك

وسرت أمامك

وقررت أن يتحول الخيال إلى حقيقة

حقيقة واحدة فقط

"خذ من وقتي..حتى ترضى.."

ما رأيك؟

عد..دون أن تذنب عمدا

تب..دون أن تقول غدا

تصغر..أمام نفسك..فمهما كبرت..أنت صغير

خذ من وقتي حتى ترضى

الخميس، 23 أبريل، 2009

اشحــن كــارت..,,مجانــا



لو كنت بتحاول تتصل بحد..وقالك"__عفوا لقد نفذ رصيدكم..يُرجى إعادة شحن البطاقة__)

يبقى ممكن حضرتك تيجي هنا..وتشحن معانا كارت مجانا

· إذا كنت بتحاول تتصل بالخدمة..عشان تستفسر عن بعض العروض,أو حبيت تحول من عرض لعرض..برضه هيقلك عفوا رصيدك خلص

عشان كدا بقلك..تعالى اشحن معانا هنا..مش بفلوس خالص

دا ببلاش

وبمميزات كبيرة جدا..,

تقدر تكلم دولي ومحلي..وعالمي..وكمان ممكن تتصل بصحابك خارج الكرة الأرضية

تقدر كمان تتصل بالخدمة زي ما حضرتك عايز

بس خد بالك...

رصيدك خلص

وصدقني محتاج تشحن

عارف تعيش من غير رصيد؟

دا صعب جدا

عارف معنى إن حضرتك تفقد الإتصال بكل البشر..وقبلهم رب البشر؟؟!!

يلا بسرعة

اشحن الأول

أيوا اشحن

لما تشحن

هتكلمه

وهتكلم كل البشر

يلا بسرعة


خدوا الرقم

والشاطر اللي هيشحن الأول

الرقم أهو:

1.... متفوتش يوم من غير ما تقرأ وردك القرآني

2.... اوعي تنام من غير ما تصلي ركعتين توكل فيهم كل أمرك لربنا

3.... اوعى تنسى تدعي لنفسك..واوعي تروح تشتكي لمخلوق قبل ما تشكي للي خلقك

4.... اجري بسرعة على الدرج..افتحه..طلع سبحتك..واقعد واستغفره

5.... جدد نيتك كل يوم وكل شوية وقبل أي حاجة

6.... لما تتقفل كل الأبواب أدامك..وتقعد تعيط لوحدك..استنى شوية..استنى حضرتك لسه في باب مفتوح.....أهو...أهو..مش شايفه لسه؟..أهو..أيوا دا..شفته مش كدا؟
قوم اجري عليه..ادخل..الدخول مسموح..والباب دا بالذات مش بيتقفل

7... وحضرتك بتتمشى في الشارع..اجري على أقرب سائل..وحط في إيده حاجة بسيطة..هتحوش كنوز كتير جدا..هتشوف أثرها هنا..وهناك طبعا

كفاية علينا الأرقام دي

مين هيشحن؟

طب مين كسب الكارت؟

ومين هيتصل؟

ألو
ألو
ألوووووووو

أنا شحنت الكااااااارت..وبتصل أهو

الخميس، 16 أبريل، 2009

أنــا قلبـــي دليــلي..,,

بســم الله الرحمـــن الرحيــــم
عندمـــا وُلِــــد...ودبت فيــه الحيــــــاة..كــــان هكـــــــذا



ثــــم مـــرت الأيـــام والسنـــوات..فأصبـــح____



مــــا السبب؟
هل تعتقد أن تكون أنت أيضــا هكذا؟
حتى تعرف صــاحب أي قلب أنت فأجب على هذه الأسئلة ســرا..لا علنــا,,:
1-هل تحب دوما أن يكون أصدقائك وزملائك في مثل مكانتك أو أفضل مما تصل إليه من نجاح؟
2-قبل فعل أي شئ..وقول أي شئ..وكتابة أي شئ..وإلقاء نظرة على أي شئ,,هل تسأل نفسك أولا..يُرضي خالقي ؟
3-هل تجلس كل فترة بمفردك لتتذكر ما ارتكبته في حق خالقك,,ثم تتخذ الإجراءات المناسبة لتصلح من نفسك؟
4-عندما تتحامى وتقف في صف أحد الأشخاص,,هل ذلك لأنك ترى الحق معه..أم لأن بينكما صداقة تأبي عليك أن تحرجه وتقول الحق في وجهه"راجع مواقفك أولا"؟
5-هل تضع لنفسك كل يوم خطة لترتيب أمورك خوفا من ربك ومن ضياع وقتك..أم أنك تتركها للأقدار؟
6-هل تشعر بأنك في هذه اللحظة مُؤدي كل الذي عليك ولست مقصرا إلا تقصيرا طفيفا؟
7-هل ترى أنك تستطيع فعل كل شئ لأنك كشخص قادر على ذلك؟
8-كم مرة تركت صلاة الفجر في جماعة هذا الأسبوع؟ ولم؟"
9-هل ترى أنك أفضل من غيرك بكثير.,,وأنك لست مقصرا في ما عليك من حقوق لدرجة كبيرة؟
10-إذا كنت حزينا أو صاحب هموم..فما الذي يمنعك أن تكون سعيدا؟
11-هل ترى أن ما تقوم به من أفعال خاطئة..صغيرة ليست كبيرة لدرجة تلوم نفسك عليها؟
12-أنت تعلم أنك مسافر إلى موطنك الأصلي عاجلا أو آجلا,,فهل تصدر قراراتك وآرائك وأفعالك بناءً على ذلك؟
13-هل تحب الله حقاً...آخر فعل قمت به قبل قراءة هذا الإدراج يُدلل على ذلك؟
14-من أنت أمام نفسك..لا غيرك..؟
15-متى كانت آخر مرة بكيت فيها على نفسك المظلومة؟
16-من هو السعيد في نظرك؟
17-هل تشعر بأنك تسعى جاهدا لتطبق كل ما تسمع وتحرص على تدوينه حتى لا يضيع؟
18-قمت بفعل يتفق مع هواك..ثم أخبرك أحدهم أنه يختلف مع حب الله..تتركه أم تبرر؟"فكر أولا"
19-هل تبادر باتخاذ الدواء المناسب والفوري عندما تشعر بأن قلبك بدأ يتحجر؟
20-بعد كل ما مضى من عمرك..اكتب ورقة تحدث فيها ربك عن منجزاتك في الحياة...
وأخيرا..هل تُراقب الله فعلا لا قولا في كل كلمة تبادلها مع الطرف الآخر وتشعر بأنك راضٍ عن نفسك لأنك لم تتجاوز حدود الله نسبة للحياء من الله لا نسبة لوجهة نظرك؟
وبعد أن تجيب مع نفسك,, لن أقول لك إذا كانت درجتك كذا فأنت كذا وإذا كانت كذا فأنت كذا
فقلبك..هو الدليل
ولكـــن سأقول:
هل عرفت من أنت؟