الأربعاء، 27 مايو، 2009

فاصـــل..,بعده عــودة-إن شاء الله-


بسم الله الرحمن الرحيم

كالعــادة..نستقبل الضيف السنوي..مرتين كل عام

وقد ضايفناه رغم أنوفنا,,منذ حوالي أربعة أشهر..,وها نحن نستعد لاستقباله مرة أخرى ..ولكن هذه المرة بنفس راضية بإذن الله

لا حرمكم الله متعة هذه الزيارة الكريمة..

"الامتحانات"

تمضي الأيام سريعا..فمنذ ساعات كنا نستودعكم الله..وما لبثت دائرة الزمن على حالها حتى مرت سريعا..ثم عندنا

وها نحن نستودعكم الله اليوم ..لنعود بإذن الله تعالى بعد الإنتهاء من مهمة الامتحانات(22\6)

نسألكم الدعاء بظهر الغيب
الدعاء
الدعاء
الدعاء

وبعدها عودة جديدة بانطلاقة" لوحــة الفنان "..ثم أفكار الأجازة إن شاء الله تعالى

دعائكم..أن يكرمنا الله بأفضل مما كرمنا به سابقا..وأن ينولنا أهدافنا

أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم

أختكم:

صاحبــــة هـــدف

الأحد، 24 مايو، 2009

إهداء إلى الفرقة الراحلة,,أقصد الرابعة

بســـم الله الرحمــن الرحيـــم
إهــداء إلى الراحلات جسداً..الباقيات روحاً
إلى الفرقةِ التي كانت في يوم ما مثلنا..وهاهي تحزم أمتعة السفر..مودعة من بقيَ خلفها ..تاركة لهم الرسالة ليحملوها..ونحن على أمل اللقاء ولو كل حين:


يا راحلـــون

توقفــوا

لن ترحلــوا

لن تعبــروا

هنا البدايــة

هنا النهايــة
***

أين المسير؟

أللوراء؟

أم خلفنا ستقعدون؟

ووعودكم!!

ستخلفون؟

كم من يمين قد حلفنا

أن الإخاء لن يزول

ورحيلكم إلى المجهول

إنما هو المزول

كفكفوا دموعكم

شغلوا عقولكم

فكروا كيف الدوام
***

لن ترحلوا

فرحيلكم موت لنا

لن تعبروا فعبوركم يبني الحطام

على قلوب تآلفت
وتحالفت وتآنست

أين الرحيل؟

والأم منكم..!!

تقوى على ترك الصغار؟

أماه مهلاً توقفي..,,

أنسيت أمسيَ المجهول؟

حين بكيت وبكيت فجئت هرولةً إليّ

شددتي كفي نحو السماء

وقلتي قولي يا رزاق

فيك الملاذ فارزقني

فجاء الرزق مسرعا و جئت مسرعة إليّ


ماذا فعلتي ما الخبر؟

قلت الخبر فكان منها ما حصل

وأخيّتةً ترمي التفاؤل كل حين

ببسمة تُطِيب ُجرح العابسين

يوما خرجنا..فابتسمنا لبسمها

كانت حياة قد مضت من يومها

وشقيقتي التي شقت ليّ الطريق

بكلامها وفؤادها وعزمها

رسمت طريقا رائعاً

ربتني في كبري كأني قد ولدت من جديد

قرن سيمضي عابراً

لو استكملت ما يفيض

لكن دعوني انتحب

ففؤادي خافقٌ حزين

ماذا عساي أفعلُ؟

حلمٌ قريب بعده وقعٌ مرير

حتما سأصحوا لن ألاقي عشرةً

أسروا الهوى فى ركنهم قد استقر

أرجوكموا توقفوا

باسمي وباسم أحبتي في فرقتي أهدي الرثاء

خنساء لسنا..إنما نحن الهواء

طيف يطير عالياً..نعم الإخاء

ونزولنا رهن إشارة عينكم

أبعد هذا لا يعز فراقكم؟

ارحلوا..لن تمكثوا

هي الدنيا.. فلا بقاء

لكنّ حتما زائرون

لمكان ماضينا المرحوم

بكل شبر سنستقر

نلامس ثرى القدم

فوق أرض الجامعة..سننتظر
***

عزائنا أننا يوما معاً

سنلتقي فوق السماء لا زمن

نودعكم..نحبكم..بربنا لن ننساكم

وكل شهر كما اتفقنا..سنلتقي فلا شجن
كفاك يا قلمي وهيا فارتحل
إلى مكان العلم..فاثبت وانتظر
فرجا من الرحمن..هيّا فالأمل
مازال حياً داخلي..حتى الأجل

الأربعاء، 13 مايو، 2009

الحلقــة المفقــودة..,,


حول الجبل كنا نحوم
فتارة نعلو..وتارة نسقط
ثم نعود لنجرب مرة أخرى
نصعد..حتى المنتصف..وما إن نقترب من القمة
نسقط..فنعود إلى نقطة البداية

حتى يدب اليأس في ثنايا قلوبنا
فننتهي بماذا؟

بالإقلاع عن حب المغامرات..والإمتناع عن محاولة صعود الجبال

ولكن..ما المانع في الوصول؟
ولمَ الهزيمة المتكررة؟
وهل يستحيل علينا الصعود حتى وإن لم يصعد إليه بشر قط؟

من هنا تكون البداية..,,

فلقد خلقنا الله عز وجل بقدرات متفاوتة..وعقول متباينة..لسنا كلنا بمستوى واحد

تلك هي الشماعة التي نعلق عليها الأعذار, بينما هناك من سبقنا وقد قيل فيه من قبل"أغبى الأغبياء"

إذن ما الأمر؟

أخي الفاضل\أختي الفاضلة:

انظر خلفك

بقوة شديدة

وأنت على ثقة تامة بأن خلفك شاطئ الأمان

ولكن انتظر لحظة

قبل أن تنظر

دعني أُعلمك إلى ماذا ستنظر؟

هل جربت من قبل أن يكون لك ظهر يحميك؟

قريبك في الحكومة؟ أو رجل ذو سلطان ونفوذ؟

في الحضيض كلهم..فلا ظهر لكم ولا ظهراً كانوا هم!!!

أى ظهر إذاً الذي أقصده؟

"كن مع الله..تجده معك في كل مكان..ستشعر بهدوء

بأمان

براحة

سكينة

طمأنينة

أنين الخاشعين

ستضيق بك الدنيا كثيرا
وستواجه العديد من المطبات القوية التي قد توقفك عن صعود الجبال

لكن..لأن معك الجبار

فأنت في بر الأمان

اثبت ثبات أُحُد

واعلم أن هذه هي الحلقة المفقودة

فدوما نشكو همومنا إلي السماء

نطالع الشمس..ونحاكي القمر

وفوقهما رب البشر

فلا شمس تنير لنا...ولا قمرا لنا أنر

ونبكي أخيرا على حالنا

نقول ضللنا..فأين المفر

,,إذن ما العمل؟

لنكون أكثر عملية وتطبيقا..فلنرسم العوائق بأيدينا, ثم نرقب أسلوبنا في التعامل معها ..,

سنجد أننا بنسبة 70% نخطط ونفكر ونحسب ونطرح ونجمع وتعلو الهمة وحينا تثبط..دون أن نتذكر أن الله معنا وهو المعين

لذلك..نصل في بعض الأوقات إلى مرحلة متقاربة من اليأس

هذه هي الحلقة المفقودة

(استعن بالله ...ولا تعجز)

الله أولا

فكل ما تفعله..يؤول في النهاية لله

فكيف تفعل فعلا لخالق..وأنت لا تتخذ الأدوات التي سمح لك باستخدامها؟

إذن..قم

وقل..وجدتها وجدتها

الحلقة المفقودة

مع الله..أنت سعيد

مع الله..كل شئ يهون

مع الله..ستبكي ولكن بفائدة

مع الله...الكرب يزول

مع الله..حتى تعود

استعن به..فلست بالعاجز..ولن تعجز..مادمت تحت سمائه
خذ نفساً عميقا وبقوة شديدة..وتذكر كم كنت مكروبا وحلّت عليك رحمة الإله..فخجلت لظنك أولا وفرحت لحسنه ثانيا..إذن لا هم بعد اليوم
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه" ..كفا بالله حسيبا

موفقون بإذن الله