الخميس، 30 أبريل، 2009

مـــاذا لـــو؟؟


تطرق هذا السؤال الصغير إلى ذهني منذ فترة وجيزة

لا يحتاج الأمر إلا أن تغمضوا أعينكم دقيقة, ثم تبحروا مع أمواج هذا التخيل:

تخيل أن..:

تخيل أنك إنسان مخير في كل شئ في حياتك..لكن لأنك تحب الخالق كثيرا..وتستشعر معيته الدائمة معك..فتؤثر أن تكون مُسَيًّر بعون إلهي لا مخيراً

تخيل أنك كدت تُقدِم على فعل خاطئ..ثم تراجعت من فورك..لأنك تذكرت أن فوقك الخالق الذي يراك ليلاً ونهاراً

تخيل أنك سائر من إحدى الطرق المظلمة..خائف ومضطرب..حائر وهائم على وجهك..تارة تسقط وتارة تستكمل مسيرك..حتى وصلت لحفرة كبيرة..وتحتم عليك أن تسقط فيها سهواً..فما إن زلت قدمك الأولى..إذ بقدمك الأخرى تثبت مكانها وتُرزق ثبات وعزيمة وإرادة قوية من عند الكريم..لتتسلل إلى الوراء شيئا فشيئا فتنجو من حافة الهاوية

تخيل أنك في قمة فتورك الإيماني وتوقفك عن العطاء الخيري..وقسوة قلبك ..إذا برزق كبير كبير ترزق به من عند الرحمن..فتبكي..بأى ذنب أقابله؟

ماذا لو....؟

لو فتحت عينيك

ونهضت من مكانك

وسرت أمامك

وقررت أن يتحول الخيال إلى حقيقة

حقيقة واحدة فقط

"خذ من وقتي..حتى ترضى.."

ما رأيك؟

عد..دون أن تذنب عمدا

تب..دون أن تقول غدا

تصغر..أمام نفسك..فمهما كبرت..أنت صغير

خذ من وقتي حتى ترضى

الخميس، 23 أبريل، 2009

اشحــن كــارت..,,مجانــا



لو كنت بتحاول تتصل بحد..وقالك"__عفوا لقد نفذ رصيدكم..يُرجى إعادة شحن البطاقة__)

يبقى ممكن حضرتك تيجي هنا..وتشحن معانا كارت مجانا

· إذا كنت بتحاول تتصل بالخدمة..عشان تستفسر عن بعض العروض,أو حبيت تحول من عرض لعرض..برضه هيقلك عفوا رصيدك خلص

عشان كدا بقلك..تعالى اشحن معانا هنا..مش بفلوس خالص

دا ببلاش

وبمميزات كبيرة جدا..,

تقدر تكلم دولي ومحلي..وعالمي..وكمان ممكن تتصل بصحابك خارج الكرة الأرضية

تقدر كمان تتصل بالخدمة زي ما حضرتك عايز

بس خد بالك...

رصيدك خلص

وصدقني محتاج تشحن

عارف تعيش من غير رصيد؟

دا صعب جدا

عارف معنى إن حضرتك تفقد الإتصال بكل البشر..وقبلهم رب البشر؟؟!!

يلا بسرعة

اشحن الأول

أيوا اشحن

لما تشحن

هتكلمه

وهتكلم كل البشر

يلا بسرعة


خدوا الرقم

والشاطر اللي هيشحن الأول

الرقم أهو:

1.... متفوتش يوم من غير ما تقرأ وردك القرآني

2.... اوعي تنام من غير ما تصلي ركعتين توكل فيهم كل أمرك لربنا

3.... اوعى تنسى تدعي لنفسك..واوعي تروح تشتكي لمخلوق قبل ما تشكي للي خلقك

4.... اجري بسرعة على الدرج..افتحه..طلع سبحتك..واقعد واستغفره

5.... جدد نيتك كل يوم وكل شوية وقبل أي حاجة

6.... لما تتقفل كل الأبواب أدامك..وتقعد تعيط لوحدك..استنى شوية..استنى حضرتك لسه في باب مفتوح.....أهو...أهو..مش شايفه لسه؟..أهو..أيوا دا..شفته مش كدا؟
قوم اجري عليه..ادخل..الدخول مسموح..والباب دا بالذات مش بيتقفل

7... وحضرتك بتتمشى في الشارع..اجري على أقرب سائل..وحط في إيده حاجة بسيطة..هتحوش كنوز كتير جدا..هتشوف أثرها هنا..وهناك طبعا

كفاية علينا الأرقام دي

مين هيشحن؟

طب مين كسب الكارت؟

ومين هيتصل؟

ألو
ألو
ألوووووووو

أنا شحنت الكااااااارت..وبتصل أهو

الخميس، 16 أبريل، 2009

أنــا قلبـــي دليــلي..,,

بســم الله الرحمـــن الرحيــــم
عندمـــا وُلِــــد...ودبت فيــه الحيــــــاة..كــــان هكـــــــذا



ثــــم مـــرت الأيـــام والسنـــوات..فأصبـــح____



مــــا السبب؟
هل تعتقد أن تكون أنت أيضــا هكذا؟
حتى تعرف صــاحب أي قلب أنت فأجب على هذه الأسئلة ســرا..لا علنــا,,:
1-هل تحب دوما أن يكون أصدقائك وزملائك في مثل مكانتك أو أفضل مما تصل إليه من نجاح؟
2-قبل فعل أي شئ..وقول أي شئ..وكتابة أي شئ..وإلقاء نظرة على أي شئ,,هل تسأل نفسك أولا..يُرضي خالقي ؟
3-هل تجلس كل فترة بمفردك لتتذكر ما ارتكبته في حق خالقك,,ثم تتخذ الإجراءات المناسبة لتصلح من نفسك؟
4-عندما تتحامى وتقف في صف أحد الأشخاص,,هل ذلك لأنك ترى الحق معه..أم لأن بينكما صداقة تأبي عليك أن تحرجه وتقول الحق في وجهه"راجع مواقفك أولا"؟
5-هل تضع لنفسك كل يوم خطة لترتيب أمورك خوفا من ربك ومن ضياع وقتك..أم أنك تتركها للأقدار؟
6-هل تشعر بأنك في هذه اللحظة مُؤدي كل الذي عليك ولست مقصرا إلا تقصيرا طفيفا؟
7-هل ترى أنك تستطيع فعل كل شئ لأنك كشخص قادر على ذلك؟
8-كم مرة تركت صلاة الفجر في جماعة هذا الأسبوع؟ ولم؟"
9-هل ترى أنك أفضل من غيرك بكثير.,,وأنك لست مقصرا في ما عليك من حقوق لدرجة كبيرة؟
10-إذا كنت حزينا أو صاحب هموم..فما الذي يمنعك أن تكون سعيدا؟
11-هل ترى أن ما تقوم به من أفعال خاطئة..صغيرة ليست كبيرة لدرجة تلوم نفسك عليها؟
12-أنت تعلم أنك مسافر إلى موطنك الأصلي عاجلا أو آجلا,,فهل تصدر قراراتك وآرائك وأفعالك بناءً على ذلك؟
13-هل تحب الله حقاً...آخر فعل قمت به قبل قراءة هذا الإدراج يُدلل على ذلك؟
14-من أنت أمام نفسك..لا غيرك..؟
15-متى كانت آخر مرة بكيت فيها على نفسك المظلومة؟
16-من هو السعيد في نظرك؟
17-هل تشعر بأنك تسعى جاهدا لتطبق كل ما تسمع وتحرص على تدوينه حتى لا يضيع؟
18-قمت بفعل يتفق مع هواك..ثم أخبرك أحدهم أنه يختلف مع حب الله..تتركه أم تبرر؟"فكر أولا"
19-هل تبادر باتخاذ الدواء المناسب والفوري عندما تشعر بأن قلبك بدأ يتحجر؟
20-بعد كل ما مضى من عمرك..اكتب ورقة تحدث فيها ربك عن منجزاتك في الحياة...
وأخيرا..هل تُراقب الله فعلا لا قولا في كل كلمة تبادلها مع الطرف الآخر وتشعر بأنك راضٍ عن نفسك لأنك لم تتجاوز حدود الله نسبة للحياء من الله لا نسبة لوجهة نظرك؟
وبعد أن تجيب مع نفسك,, لن أقول لك إذا كانت درجتك كذا فأنت كذا وإذا كانت كذا فأنت كذا
فقلبك..هو الدليل
ولكـــن سأقول:
هل عرفت من أنت؟

الجمعة، 10 أبريل، 2009

إيــمــــان صــح..نفسيـــة صــح الصـــح



معــادلة صغيرة..وبسيطة..وسهلة الحل

1-إيمان سليم+قلب قويم+رضا تام+تفاؤل دائم= نفسية صح الصح

2-إيمان ضعيف+قلب مريض+يأس تام+جزع=نفسية سيئة للغاية

كن صاحب المعادلة الأولى..حتى ترضى عن حالك مع الله..ثم تحيى بسعادة كبيرة وبعيدة المدى

ولا تكن صاحب المعادلة الثانية..حيث تكتئب وتخال أنك لا تعرف السبب,أو أن الحياة آذتك ..بينما السبب الرئيسي هو ضعف إيمانك

وأخيرا..قل معــــي:

إيمــــــــــان صح
=
نفسية صح الصح

الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

حــاسس بإيــه..بين إيــديــه؟


حولنا الغمام في كل مكان
نحن محاصرون
فيوم لك..ويوم عليك
نعاني كثيرا في هذه الدنيا
ولا شئ يستحق أن نذرف عليه دموعا كثيرة..سوى الشعور بقسوة القلب
نعم
عندما تشعر بأن الله يتفضل عليك رغم جرمك
وأنه يفك كربك..وأنت مهمل
بعد كل ذلك
يطلب منك أن تأدي ما عليك من حقوق وواجبات
فتأديها ..بتكاسل
وتشعر أنك قمت بواجبك..وزيادة
حتى يصل بك الحال..إلى البكاء الشديد
فقد انفجر قلبك
من شدة ما يعاني

فأي حياة تلك التي نتنعم بها دون أن نُرضِي من تفضل علينا بها
وأي ابتسامة تلك..التي نطلقها..ونحن على علم بأن قلوبنا تثور

رباه..إنا عائدون
من غربة وظلمة ووحشة
فاسمح لنا بالدخول
رباه إنا ضائعون
في بحر الذنب هائمون
ربنا فاعفو يا كريم
واغفر لنا حتى الصغير
رباه إنا عائدون


..همومنا حتما تزول….فكل هم غير ذنب ٍلا يستحق
أن يكون

أخبر نفسك أن المشتكى لله وحده,
بدلا من أن تجوب أراضيك..سعيا وبحثا عمن يرتاح القلب لشكواه
فاثبت مكانك..واشتكي
ارفع يديك..لا تكتفي
اذكر ذنوبك في الحياة
كم كنت أنت الظالما
تذكرت؟
فاطلق لعينك العنان
ولتبكي كما تشاء
بين يديه..عز وجل
ترجه..وتوسل إليه
فلا راحم غيره..ولا رب سواه
واعلم أنك اخترت المكان الصحيح
فشكواك..وصلت للطبيب
لا تكل..ولا تمل
ثم ابتسم
وابتسم
فأنت عدت من جديد
قلب سليم
قلب سليم

,,, قال أحد الأئمة:
"لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت"
"ولا تقطع الإعتذار ولو رددت"
"فإن فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد إليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين"

حاسس بإيه..بين إيديه..؟

السبت، 4 أبريل، 2009

على أعتــاب متجــر"العدســات اللاصقــة"


وهب الله سبحانه وتعالى كل إنسان عينين ينظر بهما إلى الكون من حوله..
وبمرور الزمن..قد تصاب إحدى العينين أو كلتيهما بضعف يحتاج إلى علاج أو قد ينتهي به الأمر إلى ارتداء نظارة

هذه النظارة تحدد شكل الشئ ولونه ووضوحه في عين مرتديها..بدلا من أن يرى اللون غامقا
يراه منيرا متزهزهاً

لكن تبعا لعصر التقدم والسرعة الذي نحن فيه
تقدم الوضع من نظارة لا يتحمل عناء ثقلها سوى الأنف..إلى قطعتين بلاستيكيتين صغيرتين يُلصقان في كل عين على حدى

وكثير منا في حاجة ماسة إلى تلك القطع
لتتحول عينه الباطنية من إعتقاد في شر بعض الأشياء إلى اعتقاد في خيرها الحتمي سواء على المدى القريب أو البعيد
فإذا كنا ننظر إلى هذه المرفقة في الصورة على أنها مؤلمة وتسبب البكاء وذات شكل مخيف
بفعل العدسة الباطنية..سننظر إليها على أنها أداة رائعة تزيل آلام الإنسان بعد فترة وجيزة من استخدامها




وإذا كنا ننظر لليل على أنه..ظلمة وخوف..فبعد ارتداءها نرى الليل راحة وسكون

قس على ذلك..كل ما نجده في هذه الحياة من ابتلاءات ظانيين أن ذلك شر بعينه..بينما هو خير لكننا نجهل

لذلك سنرتدي جميعا هذه العدسات..ونلون أعيننا..وسننظر للأمور بنظرة أخرى..فهي كلها خير
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم

فلنرضى بما قسمه الله,ولنعقد جلسة يومية مع عقلنا الباطن الذي يترجم كل شئ ويخزنه,نناقشه في الأمور التي تحدث ونخبره بأننا على رضا تام...فهي خير

أخيرا وليس آخرا:
من يرضى بقضائي ويصبر على بلائي ويشكر لنعمائي أحشره تحت سمائي ومن لم يرضى بقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر لنعمائي فليخرج من تحت سمائي

فارضى بقسمة الله..تنل خيرا كثيرا

أفهمتم أي نوع من العدسات أقصد؟؟