الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

نويت..ولكن القدر أسبق"راحلون"


كنت أنوي أن أكتب الجزء الثاني من "جوافة ضاربة وياللي ما تشتري شوف" أولا..ثم أرحل حيث فترة الإمتحانات



لكن القدر كان أسبق..



أقدم لكم جميعا إعتذاري..فسنؤجل الجزء الثاني لحين الإنتهاء من الإمتحانات ان شاء الله



لم أفضل أن أفصل بين الجزأين بهذه المسافة الطويلة..لكن قدر الله ماشاء فعل



هذه فترة عصيبة للغاية...فنوصيكم بالدعاء الكثير الكثير المستمر بظهر الغيب

نستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم

ونستحلفكم بالله" لا تنسونا من الدعاء"

والسلام عليكم



أختكم:
صاحــــــبة هـــدف


الاثنين، 8 ديسمبر، 2008

جوافة ضاربة..وياللي ما تشتري شوف


تصرف غريب أحب أعرف رأيكم فيه..العم بياع الجوافة حضرته واقف في الشارع جمب عربية الجوافة بتاعته وكان عامل حاجة غريبة أوى
كل البياعين اللي جمبه..حاطين الجوافة الحلوة واللي شكلها مغري على الوش..لكن البياع دا حضرته كان حاطط الجوافة الضاربة كلها على الوش..وبصراحة كان منظرها مقرف جدا..
أكيد اللي بيحب الجوافة ويشوف المنظر البديع دا..عمره ما يفكر يشتري منه أبدا
طيب تصوروا بقى لو واحد عيان والدكتور منع عنه الجوافه..بس وهو ماشي نفسه راحتلها جدا
سيادته راح الشارع المشهور ببيع الجوافة..وكان حظه إن أول عربية شافها..هي عربية الجوافة الضاربة دي
تفتكروا هيعمل ايه؟
أنا شخصيا لو مكانه..هرجع من حيث أتيت ولا عمري أفكر أشتري من عند دا..غير إنه هيكون سد نفسي وممكن أقعد فترة على ما أفكر أشتري من بياع غيره...

بالله عليكم..لو سألتكم عن رأيكم في البياع دا هتقولوا ايه؟

الأول عشان أضمن بس رأيكم فيه...أحب أشوف وصف كل واحد هيرد للبياع دا..عشان لما أكمل الموضوع يبقى كل واحد قال إجابته بنفسه..مش أنا اللي قلتها له

أكيد للموضوع بقية لأنه موضوع شائك جدا وخطير جدا..ومتأكدة هيكون عليه اختلاف كبير

نرى ما رأيكم في البائع بتاع الجوافة الضاربة؟..ولو حد عنده رأي للي كان من المفترض يعمله البائع وهو عنده صنفين ضاربة ومش ضاربة

ثم نكمل في الجزء الثاني

تنبيه..أكيد مفضلش أتكلم بالأسلوب السابق..بس هو هيخدمني كتير في توصيل الفكرة..ولما يكمل الموضوع هيتضح الأمر..فياريت اللي يرد يكون تعليقه بيبعبر عن رأي جاد

بمعنى آخر..المدونة لا مكان فيها للمزاح أو التهريج

الأحد، 7 ديسمبر، 2008

عيدكم مبارك..كل عام وأنتم بخير








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضلت أهنئكم بالعيد قبل الذهاب إلى صلاة العيد

كل عام وأنتم إلى الله أقرب

كل عام وأنتم بخير

كل عام والسعادة تسكن قلوبكم

كل عام والأمة الإسلامية بخير

حقيقة شعور لا يوصف..يعلم الله كم أنا سعيدة

فالعيد فرحة..والتجمع فيه مصدر عزة للأمة

لا تنسوا إخوانكم في غزة..بالدعاء والإتصال

أيضا أكثروا من التكبير وتجديد النية..وابتسموا طول اليوم

اسعوا لفعل كل ما هو حسن

كل عام وأنتم بخير..وفي العام المقبل بإذن الله كلنا على جبل عرفات

أيها العيد المبارك..كم تحملت انتظارك

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

الجمعة، 5 ديسمبر، 2008

الإلتزام..والإنفتاح العصري!!



على أرض الوطن..أصبحنا نعاصر قضية كبيرة ذات ملف ساخن أثارت الحديث حولها,فتعددت فيها الآراء..وسلك فيها الباحثون مسالك عدة ومختلفة..

"الإلتزام..والإنفتاح العصري"

قديما كان الإنفتاح يلازم الفئة العادية من الناس..بينما بات مفهوم الإلتزام مقدسا في أذهاننا فهو الطريق الأقرب إلى أهل السماء
لم تشبه شائبة..ولم يختلف فيه إثنان...
لكن الزمن..بوسائله..وأفكاره الطائلة..
إمتدت يداه لتطول الرمز الأسمى "الإلتزام"..فأصبحنا نطلق على بعض الملتزمين لفظ"شباب ملتزم ومنفتح"
لكن الإنفتاح لم يكن دفعة واحدة..بل أصبح بمراحل حتى كاد يسوء يوما بعد يوم..فيعكر صفو ذاك المفهوم الممكن مزجه مع الإلتزام بشكل سليم

فكانت أول ثمرة هي ابتعادنا عن الحديث المشهور"الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات....إلخ" عن دائرة الواقع


أخي الفاضل..أختي الفاضلة:
أنا لا أتحدث عن هذه القضية بصفتي عالمة ولا مفكرة ولا مفتية
لكني أتحدث بصفتي فتاة تحمل فكرة..وتؤمن بوجود الفطرة التي إن تبعها البشر سيظلون على الطريق الصحيح

_ تتعاقب الأزمان وتتطور الأفكارمن زمن لآخر..ويتحدث مفهوم المباح والغير مباح ليباح أحيانا ما كان غير مباحا

لكن تبقى آية أخيرة نستطيع بها أن نفرق بين أصناف البشر..قوله تعالى"إن أفضلكم عند الله أتقاكم"..فأيهم أنت؟

نحن لا نعارض هذا المفهوم..بل قد ندعو له..لكن بشكل راقي..
فندعو للإنفتاح في مجال التفكير وطرقه..مع الحفاظ على الرونق العام للمتلزمين
..فنستطيع بذلك أن نواكب عصرنا ونتفهم ما يتحدث فيه الشباب..لندس فكرنا القويم..وننشر أهدافنا بشكل مواكب للعصر
هنا نكون متفتحين بالمعنى السّمي..محافظين بالمعنى الشرعي

ملحوظة عاجلة:
منذ 20 سنة قد يقوم أحد الشباب بفعل ما نصفه بالخاطئ
في هذه الأيام قد يقوم أحدنا بهذا الفعل على أنه غير خاطئ..للإعتياد على رؤيته..
بينما هذا الشباب انتقل إلى فعل أكثر خطأ..في الغد سنفعله بحكم أننا سنعتاد عليه"هكذا هي النظرية التى أعتقدها"
هل فهمتهم ما أرمي إليه؟

أخيرا وليس آخرا:
يبقى الإله..الخالق..والذي استخلفنا في أرضه..فتذكر دوما
أنت خليفة الله في أرضه"فهل أنت مستحق لذلك اللقلب؟

كلما التبس عليك أمر ما..فضع يدك على قلبك وحدث فطرتك ما الذي يرضي الخالق؟..صدقني بسهولة ستصل..أتعرف لمَ؟
لأن الخالق هو الخالق..أتفهم ما معنى هو الخالق؟

إذا كنت صاحب أنبل هدف في العالم على المستوى الديني وبما أن الدين شامل فيسشمل كل المجالات لتصبح المثالي إذن لن تقع عينك على ما هو صغير وشائك,,

فلتعلم أننا زوار على هذه الأرض..وليست هذه الديار بديارنا
فتعامل على أنك الضيف..وما يستوجبه حياء الضيف عند المستضيف

لذلك أدعوك لتكون منفتحا لكن بحدود ..وليراعي كلا منا نوعه..ثم الآداب التى فرضتها علينا الفطرة قبل أن تفرضها العادات والتقاليد

فالإنفتاح الذي أقصد أن تطل عليه"هو الإنفتاح الذي سيخدم دينك وهدفك..أما أن يخدم هواك بحجة هو ليس حراما..فأعلم أنك في طريق الهاوية"