الاثنين، 27 أكتوبر، 2008

انفجــار..الوسيط..!!




المركز الرئيسي للطاقة ـــــــ الوسيط ـــــــ الوحدات الصغرى

تلك هي الصورة التي تصل بها الطاقة ..من المركز الرئيسي للوسيط ومن الوسيط للوحدات الصغرى

ـــــ الوسيط ــــــ الوحدات الصغرى

هل يصح ذلك؟!!
من أين سيحصل الوسيط على الطاقة حتى يمد الوحدات الصغرى؟
هل يمكن للوسيط أن يبث الوحدات الصغرى بالطاقة اللازمة وهو فارغ الطاقة؟

أجيبوا على هذه الأسئلة أولا..ثم أكملوا القراءة ثانيا


هكذا نحن..!!

وسطاء (مصلحون)..نحاول قدر المستطاع دعم الوحدات الصغرى بالطاقة الكافية لنبث فيهم الحياة والأمل

والوحدات الصغرى..هم من نعمل من أجل إسعادهم ونحاول دعمهم قلبيا ومعنويا وحسيا حتى يكونوا في يوم من الأيام (وسطاء)

أما عن المركز الرئيسي للطاقة"ولله المثل الأعلى" فهو المولى عز وجل

يمدنا بالطاقة الكافية التى نحيا عليها..ثم نبثها في الوحدات الصغرى

*فكيف نفكر بأن نمد الوحدات بالطاقة؟ ونحن قطعنا التواصل مع المركز الرئيسي؟

-- هل يمكن للسيارة أن تسير لقضاء حوائج راكبها دون بنزين؟

(من المستحيل)

فلنعلم:
1- كن على علاقة بمن يمدك بالطاقة..حتى تستطيع إمداد غيرك

2- اذا كنت حامل لطاقة خافتة وتشعر بآلام شديدة ورغبة دائمة في البكاء وشعور بالغربة واليأس والملل والإحباط..فاتصل سريعا بالمركز الرئيسي..أخبره أنك في حاجة شديدة للطاقة.

3- تعلم دوما " كن صديقا للمركز الرئيسي..تكن الوحدات حبيبة لك..محبة لما تقوله"

أخيــرا وليس آخـــرا:
لن تحـتـــل مكـــانة في قلب غيرك..إلا اذا احتللت مكـــانة عند الله عز وجل
ولن تستطيـــع مســــاعدة الغيــــر..إلا اذا سألت الله أولا مساعدته لقلبك

أخي الفاضل..أختي الفاضلة:
فلندعم قلوبنا معنويا وروحيا بالحب والأمل والإتصال بالله عز وجل..حتى نستطيع دعم الغير

كــــن ناجحا في علاقتك بالله..حتى تنجح في علاقاتك بالبشــــر

ضعها في أذنيك" تعلم حب الله وادرس محبة الطاعة..حتى تلقن من حولك تلقائيا بما تعلمته"

ارفع عينيك إلى السماء..وعده بما يحب..فإنه لك فوق ما تحب

الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

سقـــطت .. في بِرْكَـــة مـــاء(حكاية مؤلمة)



سمعت عن وجود بركة ماء ذات مياه دافئة..يقبل عليها الناس من كل مكان للترفيه,كثيرا ما فكرت للذهاب لكن سرعان ما أتراجع..حتى مرت الأيام وأخبرتني إحداهم أنها ذهبت لهذه البركة ووصفت لي مدى الحلاوة والإنتعاش الذي تشعر به عندما تذهب...

حقيقة لم أستطع الصبر..فحزمت أمتعتى وقررت الذهاب..لكني وضعت بعض اللافتات أمام نفسي قبل الذهاب حتي لا أءثم من هذه الرحلة:
فقد قررت أن أرتدي زيا اسلاميا عند النزول..ولن أنزل في حال وجود رجال..

المهم: ذهبت هناك وأنا على بعد حوالى عشر أمتار من تلك البركة رأيت لها شكلا مبهرا ومنظرا رائعا
لكن..كلما اقتربت أشعر بلون ملوث في عيني ورائحة كريهة وهواء ساخن ينبعث منها وأرى بخارا متصاعدا


اقتربت...اقتربت أكثر

فرأيت ما رأيت...

ماء متسخ... وأناس غرقى ... وشباب يحاولون الخروج لكن سخونة الماء وتلوثه تمنهعم من ذلك

عدت للتفكير مرة أخرى.. ثم قررت النزول
ثم تراجعت عن قراري

فبدأت أحوم حول البركة... فيصيبني قطرات منها... ثم ابتعد بسرعة

ثم أعود فأجرب وضع قدم واحدة.. فتتحرق قدمي من تلك الحرارة

ظللت أحوم وأحوم حتى جاء تيار قويـ ــــــــــــــــــــــــــــــ فسقطـــــــــــــــت في بركـــــــة المــــاء
في البداية أمسكت في أطرافها حتى لا أغرق.... ولم يطل الوقت .... حتى سقطت أسفلها مع الغـــارقين


عنـــدما سقطت..وأيقنت بالهـــلاك..مر أمــــامي شريط الذكريات..وكم من ذنب ارتكتبه وكم من حدود تعديتها وكم وكم!!
ثم تذكرت العهد الذي قطعته على نفسي( لـــــــــــــن أنزل في حال وجود رجال)
فبكيت بكاءا لا نحيب له....
وبحثت عن الزى الذي أبرمته مع نفسي( فلم أجده)

هنــــا أيقنت بالهــــلاك.. وتذكرت أقوال الغائبين عن تلك الرحلة: فقد نصحوني مرارا وتكرارا أن أنتقي البركة المناسبة...وأن ألتزم بسمتي أينما ذهبت..فبكيت وقلت( رحمـــكم الله)..

هذه هي أحوال الكثير هنا....

بركــــة الماء( شبكة الإنتر نت بالأخص المدونات والمنتديات)

يقرر الكثير منكم خوض هذه الرحلة... فيظنها ممتعه..لكنه سرعان ما يفقد سمته فيها
هي بمثابة ماء متسخ(الإختلاط الذي لا حدود له) نسقط فيه..فننسى أو قد أقول نتناسى المبادئ والخطوط الحمراء والسمت العام لنا..والدخان الخارج( وسخونة الماء هي الفتنة التى تحدث والتجاوزات)

_ نحوم حولها في البداية.. فتصيبنا قطرات..ثم نعود لنبكي ونتوب
_ثم نحوم مرة أخرى لنضع القدم الأولى.. فنبدأ في تناسى ما نحن عليه
_ ثم نسقط أخيــــرا فى هذه البركة ... لنتجرد من السمت الإسلامي لنا ولنتجرد من كل القيم الإخلاقية وليست الإنحرافية..
فتجد ما تجد.. وتبكي على مناظر من هم حولك ( هناك من تقول واحشني يا أخ فلان..و فييييييينك وازيك عاملة ايه..وايه الأخبار..والنكت والضحك..وقد قلقت عليك..والمزاح الذي أسقط الكثير من نظرنا والذين يفكرون فى المقابلة والتي تقول انا بعز فلان وغيرها من الآلام والتى لن يكفي يوم عن حكايتها)

مـــا هذا؟؟!!

أدع الإجـــابة لكم, لكن أوجه كلمتي لكل من تعدى حدوده وكل من تعدت حدودها ظانين أن تلك هي مواكبة العصر وما هي والله إلا تخلف لنا وجهل من قلوبنا:

" لم تستطع الجامعات ولا الوظائف المختلطة من تجريدكم... لكن استطاعت الشبكة من تجريدكم تجريدا كاملا"
لا أدري ماذا حل بكم.. ففي كل مدونة أدخلها أجد ولو شظايا ذلك
إلا من رحم ربي وهم من وددت أن أصنع لهم بيدي هاتين منطادا وأحملهم فيه ليحلقوا بعيدا عن هذه السماء المظلمة

" لن أقول أرجوكم ولن أقول استحلفكم بالله, لأن مردود ذلك عائد عليكم..لكن أهمس في الآذان بكلماتي هذه
" ظلمتم أنفسكم كثيرا وتظنون أن الظلم من الدنيا وما فيها
" أصابكم الكثير من الآلام وحالات الإكتئاب والملل..وتفسرون أسبابه بحجج واهية..لكن ذلك السبب الرئيسي" وهو السبب الرئيسي في البعد عن الله وعدم القدرة على التوصل إليه

وأجزم لكم " بأن أصحاب الهموم والإكتئاب منكم..لن يستطيعوا التغلب على ذلك إلا بالتغلب على هذا الإختلاط المريع "

__ إلى كل من أضاف إيميلات الطرف الآخر: أيان كانت الحجج في يوم من الأيام ستبكون..صدقوني ستبكون!! وذلكم عليه حساب

تسألون عن تخلف العالم العربي..وتسألون عن تأخر النصر..وكأنكم لا تعلمون أن هذا أحد العوامل الرئيسية
وذلك لسبب واحد" يكفي بدل من أن تهتم بأن تكتب عن شئ مجيد مفيد..تفكر في كذا وكذا وتنشغل بكتابات غريبة"
وتكتبون عن خصوصياتكم وتنشغلون بحل التاجات والتى هي سبب فى تعب الكثير من الأنفس وكأنها ترويح عن النفس ..لكنها ليست كذلك..بل هي كتاب مفتوح وليس هذا المراد !!

*لي طلب صغير: تذكروا أيام الصبا وأيام النقاء وأيام التورع..أين كل ذلك !!

فماذا لو عـــاد البنا ليرى ما بنا؟؟ كيف ستنظرون إلى أنفسكم؟؟!!
وماذا لو عاد نبيكم صلى الله عليه وسلم؟؟ (تمادينا كثيرا)

أيها الشباب: استصرخكم..كفوا عن ذلك وعودوا إلى الله العودة الحقيقية وكفانا لعبا ومزاحا وخروجا عن المطلوب ..كفانا تأخرا كفانا تأخرا كفانا تأخرا..
وكفاكم أيتها الأخوات الفاضلات انفتاحا فى الأسلوب حتى يصفكم الشباب بالشخصيات الإجتماعية والمميزة والنادرة(كوني مثل الصندوق المغلق..لا يعلم من أنتِ ولا كيف أنتِ إلا من هم مثلك)

لا تنظروا إلى من تدناكم..بل انظروا إلى من اعتلاكم..فلو نظرتم لستحييتم من أنفسكم

وأخيرا: وعذرا للإطالة لكني سألت الله أن تصل كلماتي كما أحب أن تصل

لنا رجاء صغير: وددت لو أنشر هذه المقالة فى كل ركن من أركان الشبكة..فلا تبخلوا على إخوانكم قبل الهلاك وانشروها ..ضعوا الرابط في كل مكان..فى المدونات وفى المنتديات..نريدها أن تصل لكل الشباب

وقد صنعت هذه المقالة بطريقة حدث لي وأنا" وذلك لأنه سيجذب القراء أكثر" فاسأل الله أن يحفظني وأن يثبتني..


( كـــــــــــــونوا كيــــــــــوم ولدتكم أمهــــــاتكـــــم)

( تـــــــرفعـــــوا عن الصغــــائر ومحقــــرات الأنفـــــس)
( ابحثــــــوا عن الهدفـــــ الأسمـــــى لا عن تكويــــــن علاقـــــات)
(نحـــــــن لا نعلـــــم إلى أى مدى من الهـــــلاك وصلتم..بــــل أنتم أعلــــم بنفوسكــــم)
(قفـــــــوا وقفــــــة واحدة ولو لمرة واحدة....وانتصروا على أنفسكم)

( لا تجعل الله أهون الناظرين إليك)
(لا تنظر إلى صِغَر الذنب..ولكن انظر إلى عِظَـــــم مــــن تعـــصي)

فــــــروا من هذه البركــــة المتسخـــة.. إلى بركة نظيفة تعلوها القيم والمبادئ
أعلنــــوها بأعلى صدى.... أنا مدون ذو هدف..مترفع عن الصغائر

" لا تقل شكرا رائع ما كتبت..فهذا مؤلم لي...بل قل ما رأيك..ماذا ستفعل؟

اللهـــــم بلغت..اللهـــــم فاشهـــد

قال تعالى ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاتَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )الزمر53


سبحانك الله وبحمدك...نشهد ألا إله إلا أنت... نستغفرك ونتوب إليك

" صـــاحبـــة هـــدف"