الجمعة، 31 يوليو، 2009

ضــوء القمــر..أمــل متجدد


مع غروب الشمس..,تختفي نسائم النفس..,ويبقى الصمت خير حال حتى تبزغ شمس يوم جديد

ومع شروقها..يتجدد الأمل..,وتبقى الحركة رمزا للحياة..,

حتى تميل للغروب مرة أخرى..فيميل معها الأمل..وتبقى النفس ساكنة لا تتحرك..ينتابها خوف وحيرة..,وكل من حولها ساكن ,حتى أنفاس البشر..في صمت

وبينما النفس على ما هي عليه..من ظلام حالك وحيرة وخوف

وبينما تعلن السماء عن انقطاع النور واختفاء ضوء الحياة...,

يخرج من بين ثناياها جسم مضئ..يشع نوراً وجمالاً..فتدب في النفس بهجة قوية يتحرك لها عظام الوجه في ابتسام رقيق

إنه القمــــــر

ذاك الجسم الذي يبعث على التفاؤل

متميزٌ حقا..!!

فلم يعبأ بظلمة الليل الشديد..ولم يقتل ذاك الهدوء القاتل بداخله قوة الأمل وروح الحياة

خرج من بين كل الأجسام المظلمة والتي تعلن عن انتهاء نشاطها وخفة حركتها

ليعلمهم فن الحياة..وفن التفاؤل وطريق السعادة

استطاع بفضل الله ثم بعزيمته وإرادته أن ينشر ضوءه بين أركان الكون

فيهتدي الحادي في طريقه..ويكمل التائه سيره..ويتأمل جماله الحزين

يا لــه من جســـم (فعّــــــال)

فلننظر إليه كل مساء...حتى نستقي معاني الصبر والتفاؤل والأمل والهمة

وحتى نخرج إلى البشر بفعالية قوية

نبتسم..والوجوه تكشر عن أنيابها

فتتأثر من إشراقة الابتسامة

نصبر..وأمواج الحياة تتلاطم

فيغدو الرضا وساماً على محيانا

نضحك..ولو القلب يقطر دما

فلا ذنب للناس أن تحمل آلامنا

ننشر الخير..,نقدم العون..نصنع السعادة أينما وُجِدنا

(كن كالقمر يحمل الهم فى داخله ووجهه مضيىء مستنير)

كن سراجــــاً كن قمــــر..,كن كمـــــا الله أمـــــر

الأربعاء، 8 يوليو، 2009

أفضــل ثلاجـــة في التــاريخ!!




وسط ازدحام الحياة وتصادمات البشر..,ومن فوق أمواج الهموم والاضطرابات..,
شعرت بحاجة شديدة إلى مكان بارد أمكث فيه قليلا..لأخفف عن نفسي وبال الأحزان المتساقط.
فهممت بالبحث عن ثلاجة كبيرة..أجلس فيها ولو بعض الوقت
حتى تتجمد أطرافي..ثم يتجمد قلبي الذي فقد قدرته على التحمل,

اتجهت إلى أحد الشوارع المختصة ببيع الثلاجات ولكن اعتراني هم زادني هما وغما,
فالأسعار نار تشتعل..والثلاجات غير عالية التبريد بما يكفي لتخفف من اشتعال بركان الأحزان بداخلي,
بدأت دموعي تنهال كالمطر..وبدأ الصراخ يعلو حتى فقدت توازني
فسقطت أرضا..,

(كم أنا مسكينة)

مرت ساعات وساعات..ومازلت فاقدة الوعي أبحث عن ثلاجة حتى في منامي
...يا إلهي,,النار تشتعل بداخلي..وعيناي أصبحت منتفخة من كثرة الدموع
ماذا أفعل؟
نهضت وحاولت جرجرةَ أقدامي حتى وصلت إلى بيتي في ساعة متأخرة
خلدت إلى همي مع نومي مرة أخرى وكنت منهكة البدن والتفكير
حتى أخذت إحداهن بيدي في الحلم وبدأ تدلك بيديها اليمنى على قلبي برفق قائلةً:
انهضي..فلقد اشتريت لك أفضل ثلاجة في التاريخ
هيا انهضي يا صغيرتي

شعرت ببرودة سريعة تنتشر في جسدي ثم تتلاشى مسرعة
ثم تعود..وتغيب..وكأنها تلح عليّ حتى استيقظ من نومي
لأدخل في الثلاجة

بضع ثواني وبدأت في النهوض..حتى صحوت تماما

انتفضت من مكاني وأنا أبكي..أين الثلاجة أين الثلاجة؟

فوجدت سجادة صلاة بجواري..مرفقة بساعة كبيرة ومصحف صغير وسبحة جميلة رقيقة الألوان

شئ ما بداخلي أمرني بالتفكير ما هذه الأشياء وأين الثلاجة؟

فبدأت بمحاولة التفهم الأولى
سجادة: للصلاة
ساعة: للوقت
مصحف:لقراءة القرآن
سبحة: لذكر الله

أثار انتباهي صوت دقدقة الساعة وهي تدور..فنظرت إليها إذ هي الثالثة والنصف مساءً

فهمت الأمر

انتفضت من مكاني متوجهة إلى مكان الوضوء..ونسيت ما قد حلّ بي صباحا

توضأت, ثم وضعت السجادة مكان القبلة

قلت:

الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر

فماتت أول وخزة في قلبي

سجدت فقلت
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر

فوالله لقد مات حينها همي ومات حزني وألمي
وأثلج الله صدري ببرودة قوية هزت أحشائي

جهشت بالبكاء..لما بدا من نفسي
وشكرت ربي على هذه الثلاجة


فتيقنت أن في السجود سر خطير:

"أفضل ثلاجة في التاريخ"

ليلاً مساءً في نومة الناس..برفقة كتاب الله وشراب ذكر الله

الله الله



الخميس، 2 يوليو، 2009

جوافة ضاربة..وياللي ما تشتري شوف2


بسم الله الرحمن الرحيم

تعالوا نكمل موضوعنا القديم..وآسفين على التأخير ودا رابط الجزء الأول:
ونشكر أولاً المدون الفاضل: حسام يحيى لأنه فهم القضية منذ البداية في الجزء الأول
__ بعد ما وضع صاحب عربية الجوافة جوافته الضاربة على الوش وحصل اللي حصل

ناس مشيت وناس كانت واقفة مترددة تشتري ولا لأ وناس وقفت تتفرج وتضحك وتسجل

طيب أكيد كل إنسان في الدنيا عايش بيحمل فكرة معينة

وممكن يكون معاه أشخاص كتيرة جدا متفقة معاه في نفس الفكرة

وممكن كمان تكون مجموعة كبيرة

واحنا عارفين إن طبيعة الدنيا إننا نلاقي فيها صنفين من كل حاجة
حاجة حلوة وحاجة وحشة ..حاجة طبيعية وحاجة شاذة..إلخ

صاحبنا بقى كان عنده نوعين من الجوافة..ويمكن محدش واخد باله من الضاربة غير صحابه اللي من نفس صنعته..,

يبقى كان المفروض يعمل إيه؟

يروحلهم ويكلمهم ويتفقوا هيعملوا إيه في السلعة الضاربة دي صح؟

لكن يروح يحطها أدام الناس اللي بتحب الجوافة واللي ما بتحبهاش؟

أكيد مينفعش

لما صاحب فكرة...يلاقي خلل في تصرف أحد رفاقه..يبقى يروح ينشر التصرف السئ دا؟
ولا يخبي عليه من حبه في جماعته وفكرته..عشان حاجتين
الأولى: عشان ميسمحش للي بيتصيد للأخطاء من برا يجي ويتفرج ويفرح
الثانية: عشان ميكسبش بغض اللي كان بيحبهم ونفسه يقرب منهم وعشان لا يشوش فكرتهم

مش كدا؟

وعلى فكرة ..دا مش تفكير سطحي...نقدر نقول إنه ممكن يكون منطقي
لأن الإنسان مفطور على إنه يخبي عيبه لحد ما يصلحه وبعد كدا ينشره بالصورة الحلوة

ممكن الواحد يبقى مش هيشتري أصلا...بس يتفرج على الضاربة دي فيكره الجوافة بكل أنواعها بسبب شوية جوافات ضاربة

مش هنطول عليكم

بس هنقلكم..لو حد فيكم حامل لفكرة وبيشترك معاه فيها ناس كتير

يبقى يفكر قبل ما يعرض مشكلته..فين الصواب وإيه النتائج؟

وليه العرض؟ ولما أعرض على الملأ..هكسب إيه غير النشر من غير حل

لأن محدش هيحل..واللي هيتكلم هيقول رأيه بالطعن أو بغير طعن

ويبقى الحال على ما هو عليه..والمشكلة لا تعتبر إلا نوع زي ما بيقولوا

فضفضة!!!

يبقى نحمي فكرتنا ونصلح عيوبنا من غير ما حد يشوفنا

ولا ننشرها؟