الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

هو حضرتك أخــرس؟!



كان ماشي في حاله..مش بينطق بكلمة واحدة..إنسان سلبي جدا جدا..لو شاف حد بيموت أدامه مش بيتهز
ولو لقى حد بيستنجد بيه بيجري بعيد ولا على باله
كمان لو حد ضربه مش بيعترض ولو حد ظلمه مش بيتكلم
ولو شاف بلده بتصرخ..وشاف الظلم بعينه بيغمض وينسى نفسه



حقيقي أنا استغربت جدا من تصرفاته
عشان شايفة إن ربنا أنعم عليه بلسان يقدر يتكلم بيه ويقول اه ويقول لأ


بس هو مكنش بينطق

اضطريت اسأله: هو حضرتك أخرس؟!

مردش صاحبنا

قربت شوية وسألته: هو حضرتك أخرس؟؟!!

ولا حياة لمن تنادي

استنفذ صبري..وخلاني أصرخ في وشه


هو حضرتك أخرس؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

وقتها رفع صاحبنا عينه..وقالي أنا مش أخرس..بس عايش على مبدأ(خليك جمب الحيط)

أهنته بنظرات قاتله..فرجع تاني يبص للأرض

قمت سألته: ليك عقل؟

قال" طبعا

سألته تقدر تفكر؟

قال: أكيد طبعا

سألته طب عندك لسان؟!!

قال: أمال بتكلم ازاي؟

ساعتها عرفت إن صاحبنا مش أخرس..بس ممكن نقول أخرس مجازيا

وحبيت أطرح آخر سؤال فقلت له: هو حضرتك مرتاح بالسكوت دا؟

بكى صاحبنا المسكين..وحكالي إنه تعب من الإستبداد المنتشر..عشان كدا بقى أخرس
قاطعته في الكلام وقلت استنى لحظة..إحنا فشلنا وهما نجحوا


بان عليه ملامح الإستغراب..وقالي هما مين؟

قلت له...تعرف الناس اللى سرقت بلدنا وبتظلمنا كلنا؟ قالي أعرفهم طبعا

قلت له : دول عايزين يقمعوا صوتنا خالص..وعايزنا نخرس ونمشي جمب الحيط

واحنا عايزين نوصل للغاية الكبيرة(ربنا)..وعشان نوصلها لازم نتكلم ونعترض على الغلط ونقول هنعيش أحرار

لما بقى يتوغل اليأس عشان يسكن في قلبي وقلبك..وقتها نبقى احنا المثل للأخرس اللي الدولة عايزاه
ونكون فشلنا وهما نجحوا


عشان كدا أنا بقلك طلع لسانك في البلد دي..إوعى تدخله خالص..صدقني هتبقى أخرس

حضرتك ليك قلب..يعني أكيد بتحس وعندك مشاعر حزن ومشاعر فرح

حضرتك ليك عقل..يبقى أكيد تقدر تميز الصح من الغلط

وحضرتك ليك لسان...يقدر يعترض ويقدر يقبل

وكمان تقدر تفكر..إزاي قلبك ميتألمش

بعد ما شفت كل النعم دي عندك..حبيت اسألك"هو حضرتك أخرس؟!"

غزة بتموت..وقلوبهم في نحيب..أطفالهم شابوا من الرعب..وأمهاتهم بتبكي دم

غزة بتموت..بس مش هتموت..اه والله مش هتموت

عارف لما تتولد حريتك مقتولة لحد ما تموت..هتحس بإيه؟؟

صحباتي في غزة بيرددوا(إذا كان العمر يقاس بالسعادة فاكتبوا على قبورنا أنا لم نعش)

حضرتك حاسس؟..أنا متأكدة إنك حاسس..عارف ليه؟

عشان قلبك لسه بيحس ولسه بينبض بالفطرة الإنسانية

دول إخواتك..وأهلك وأمهاتك...دول إحنا وإحنا هما

يبقى إزاى تبقى عايش ومش عايش؟

أرجوك فجر صوتك

أرجوك اصرخ وسمع العالم صرختك وقول لكل ظالم"

أنـــــــــا مش أخــــــــــــــــــرس"

أيوا حضرتك مش أخرس

تقدر تتكلم

تقدر تقول لا لحصار غزة

تقدر وتقدر وتقدر

عارف ليه؟

عشان حضرتك مش أخرس..

طلع لسانك..وريه لكل العرب..وإوعى تدخله تاني

عارف تتكلم إزاي؟

قوم انشر خبر غزة بين كل صحابك واللي حواليك

كلمهم عن الإنسانية..عن الحب اللى مات بينا
وقلهم لازم نعمل إيه


كمان قلهم إن العشرة الأوائل من ذي الحجة هيكون لغزة فيهم دعاء مكثف عند الفطار

وكمان قاطع يا صاحبي..وخلي عزيمتك تعلى وتعلى
وقلهم إن تشكلتش اللى بشلن دي هي سبب الرصاص اللي مات بيه الأطفال


كمان اجمع تبرعات وخدها بسرعه على لجنة الإغاثة الإنسانية

واستغفر ربنا على كل ذنب عملته عشان دعائك يستجاب بسرعة وعشان العذاب مش بينزل على أمة
غير بذنوبها


ولما تسمع إن في مظاهرة أو وقفة عشان غزة قوم واجري وجدد نيتك وروح اقف عارف ليه؟!

أبسط حاجة هتدخل السرور على قلب الغزاويين
كمان واحد رايح يعترض زائد واحد زائد واحد
إذن حكومتنا النظيفة دى هتعرف إن الحقانيين والغيورين على دينهم كتير


وأخيرا لما تقف يوم القيامة بين إيدين ربنا ويسألك..هتقله يارب أنا مكنتش أخرس
وتقدمله عذرك


أكيد حضرتك مش أخرس..
مش صح برضه؟








الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

كــأس..لا مــذاق له


ذو مظهر جذاب يتميز عن باقي أقرانِه ببريق لونه الفريد ورونق خاص يضفي عليه جمالا عجيب,
تحملق فيه أنظار الرائح والغادي..فيكاد ينكسر من شدة الإعجاب به!!

بادر أحدهم باقتناء هذا الكأس والذي توهم بأنه تحفة فنية نادرة الوجود..ثم نزع الغطاء سريعا
ليتذوق ما بداخل الكأس..فإذا بمــرارة تشبه طعم الخل.تدقدق في فمه

بالبطبع توجه المسكين إلى دورة المياه..ليفرغ ما بفمه هناك..ثم يعود وخلفه أذيال الخيبة
التي خيبت ظنه في ذلك الكأس الفريد
ليكتب ( كـــأس..لا مــذاق له)

- كثير في هذه الحقبة التاريخية يظهر متألقا في بعض الأدوار التي تضفي عليه شكلا جديدا وفكرا وعقلا رشيدا
فينبهرغيره بمظهره الخارجي,وطريقة الأداء,وأسلوب الكتابة,والإلقاء الإرتجالي..!!

ليبقى سؤال يطرح نفسه... ( مــن أنت أمـــام نفسك ؟!!)

أخي الفاضل \ أختي الفاضلة:
كم منا من عانقت أحلامه رؤوس القمم..وكم منا من استيقظ على بداية المشوار الحقيقي
وأول خطوة يخطوها في سبيل ذلك الحلم الجميل,
وكم منا من التف حوله المحبون لينالوا منه بعض الدقائق في حديث شخصي..

لكن..بعد تلك السعادة الغامرة وانصراف الأحباب..يبقى ذلك المتألق كالقمر ليلة تمامه وسط تلك
الظلمة الحالكة... فيشعر بأنها بدأت تتغلغل داخل هذا القمر
ليُصاب بوخزة شديدة داخلية..تعبر عن معنى الألم والذي له صوت غير مسموع,

فقد شعر صاحبنا بأنه" شمعة" تحرق نفسها في سبيل إرشاد غيرها..
من هنا كان الخطــأ...

فأي معنى ذلك..بأن يحمل الإنسان رسالته إلى غيره..وهو مازال في حاجة إلى رسالة يغرس أصولها في أعماق قلبه..
كم ألهت تلك الأدوار البعض وليس الأغلب عن إسقاء نفسه
الشراب الحلو الذي يتذوقه مُحِبُّوه منه..بينما فشل هو في إسقائه لنفسه..!!

أرشد غيره حيث الهدوء والسكينة والراحة التامة..بينما بقيَ هو في زورق تلعب به الأمواج
يمينا ويسارا..في انتظار المرسى..!!

فأي طريق هذا وأى رسالة تلك؟!!

__ نحن نريد السراج الذي يشع ضوءا حوله لكن شدة الضوء في الحقيقة تنبع منه..ثم تبث أشعتها
فيمن حولها... تلك هي النظرية السليمة

فالكأس الذي يحوي مذاقا مرا..قد يتمثل في بعض الحالات المعاصرة فيمن نراهم حولنا
إذ بهم من الخارج لون مبهر وتألق متفرد..بينما في لحظة قربك لترتطم بهذه الكؤوس..إذ بها
كؤوس خاوية..وغيرها ذات مذاق مر..فشل صانعها في تحبيك ذاك الطعم المطلوب

فإياكم وهذه الكؤوس..
لا نريدكم ذوي مظاهر خلابة تلفت الجميع..بل نريدكم أولا لأنفسكم بُنّاءا ثم لمن حولكم رُشّاد
وليست الأهمية هي نظرة الناس لأشخاصنا..لكن الأهمية العظمى هي عينك والسماء والسؤال"
رِضَاك يارب..تحقق؟؟"




كـــن سراجا كـــن قمر..كـــن كمــا الله أمـــر



الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

أسقطــت المفتــاح..!!


وسط البحر الكبير..والرياح الشديدة..ظلام دامس..وشعور بالخوف
ووحدة في هذا المكان الموحش..
أخرجت المفتاح من جيبي..واستجمعت قوتي ..ثم رميت المفتاح بقوة

لكنني بلهاء..فقد اشتد الحزن في قلبي حتى أحسست بالضعف..فلم
أمعن النظر في المفتاح قبل أن أرميه..
فإذا بي رميت رزمة المفاتيح كلها..وليس المفتاح الأصلي فقط !!

حتى لا أذهب بكم بعيدا..هو مفتاح بيتنا
لكن البيت يمتاز بعدة أبواب..أحدها أساسي..والباقي يمكن الدخول منه وقت
الحاجة,
فكيف سأدخل بعد هذا الفعل الأحمق؟؟

بكيــت ..فلم يجدي البكاء ولم يقدم حلا مناسبا
شكوت..فلم يستطع المستمع تقديم المساعدة

حتى أدركت أني لن أنجو بفعلتي هذه إلا بعد المغامرة..والغوص في
أعماق هذا البحر وحدي..دون غيري..لأعيد المفتاح الأصلي
فيعود معه الباقي...,

لكن..من منا يمتلك هذه الشجاعة؟
أو قد أقول..من منا رمى مفتاح بيته ليحتاج لهذه الشجاعة؟

الكثير في هذا الزمن رمى مفتاحه الأساسي..فراح يبحث عن الإحتياطي
أو الفرعي..ليستيقظ على واقعه المرير..وهو فَقْدُ رزمت المفاتيح بأكملها
فيُغلق باب البيت في وجهه ليخبره: عد من حيث أتيت وأحضر المفتاح لتدخل

نعم..عد بالرزمة كلها..حتى تستطيع الدخول

أخي الفاضل..أختي الفاضلة:
في مثل هذه الأيام..وفي هذا الزمن الذي يكلله طوق الأحزان..يصيب الشباب الكثير
من الهموم ..فتارة يبكون..وتارة يضحكون ضحكة البائس

ثم ننهض لنبحث عن سبب ذلك الحزن وعن مصدر نوبات القلب المؤلمة
فنعلق الأسباب على بعض الأشياء والتى لا تنم سوى عن قضية كبيرة

مثل الأكفاء نحن..نروح ونأتي..نروح ونأتي وأمامنا الباب المتسع..لكننا نغمض العين
حتى نمر..ثم نفتحها على باب وهمي آخر..نظن السعادة فيه..فإذا بالقدم
الأولى تمتد للدخول..لترتطم بقوة في جدار كبير لونه أسود..فنعود للبكاء


** فالبحر الكبير والرياح الشديدة والظلام الدامس والوحدة الموحشة..هي الدنيا
بمصائبها..همومها وأحزانها وسبب الخوف وسط البحر هو الإبتعاد عن
الشاطئ( القرب الحقيقي من الله)

أما عن رامي المتفاح والمفتاح الأصلي والرزمة..فهو أنت
أنت الرامي..والسبب أنك تظن الهموم بعيدة عن خلل عميق
في علاقتك بالله
فرميت هذا المفتاح بعيدا..وهو اللجوء إلى الله.. حتى جئت لغيره تظن الحل فيه
والبيت..هو طريق السعادة..

ورزمة المفاتيح..هي بعض الوسائل التي نظن الحل فيها

فإذا بالهم يتحدث قائلا استمع لقوله تعالى" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة
ضنكى..ونحشره يوم القيامة أعمى......."

وإذا بالرزمة تسقط..لأنها معلقه بالمفتاح الأصلي..فدونه..لا قيمة لها

إذن..ما رأيك..أن نخوض معا هذه المغامرة
فننزل لأعماق هذا الهم الكبير ... ثم نستخلص منه الأسباب..ونأخذه معا إلى المفتاح الأصلي
وهناك نعود مرة أخرى إلى باب البيت..فنفتح الباب

ثم نبتسم من القلب......

قال تعالي" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ..إن الله يغفر الذنوب جميعا.."

الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

كــــن.."سلطـــة"



ما أشهـــى هذا الطبق

حيث يسكن فيه جميع أنــواع الخضار..بطعمها المختلف

هذا الطبق..يعد رئيسيا إلى جانب الوجبة الأساسية عند بعض الناس
بينما البعض الآخر لا يطيق النظر إليه..

لكنني أدعوكم اليوم..لتحبوا السلطة..بل لأجبركم على حبها وعلى تناولها
مع كل وجبة,

فالوجبة الأساسية لا غنى عنها..نعم نعرف ذلك
لكن ماذا سيحدث لو تغيرمزاجك فأحببت التغيير؟


لا بـــد من السلطـــة

" لذلك كـــن سلطة"
فالسلطة مختلفة الأصناف..لم يحاول أحدهم الإنفراد في الطبق بمفرده
بل أفسح لغيره وغيره..حتى تشكل هذا الطبق

كــــن أنت الطبق..ومحتويات السلطة هي صفاتك..اخلطها جيدا
ببعضها ولا تهمل أحدها..ولا تنسى وضع الملح والليمون
ليتم الطعم المطلوب

-- كن أنت الطبق..( أى كن القلب الكبير المحب)
محتويات السلطة( مرح- جاد- عاقل- مهرج- صبور-ودود)
طريقة الإعداد( تعلم أن تلزم نفسك بكل الصفات السابقة وتعدها بحيث
تضع كل صفة في مكانها المناسب..فلا تحمل خيار فقط أو طماطم فقط..بل شكل الطبق )
فعندما تكون الوجبة الأساسية غير مناسبة للمزاج
(الطبع العام غير مناسب للوضع القائم..تستطيع أن تأكل السلطة
( أى تستخدم محتويات السلطة لتناسب الوضع القائم)

كن أنت المرح..وقت الرحلات والمناسبات
وكن أنت الجاد..وقت النقاشات والحوارات والأزمات
وكن أنت العاقل..وقت الإستشارات والمشكلات واتخاذ القرارات
وكن أنت المهرج..وقت الحاجة إلى ذلك واستخدم الصبر مع من تحتاج لذلك معه
وكن ودودا دوما


فتجتمع فيك المواصفات المثالية..للشخصية المتميزة الذكية..وتكسب بذلك حب الناس
لأنك استطعت أن تتأقلم مع الوضع الموجود..وأن تعامل كل شخص بما يحب

إذن ما رأيك الآن في طبق السلطة؟

كـــن فنــــانا فــــي احتــــواء الغيــــر..حتى تستطيـــع إيصــــال الفكـــرة بسهولــة
ودون عنـــــاء

وذلك عن طريق السلطة


الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

لبست الدبلة..ثم...!!



بارك لي الجميع في هذه المناسبة السعيدة ..وسعدت أنا طويلا لهذا الأمر الجديد
لكني لم ألبث حتى نزعت الدبلة من يدي, فلم أتحمل ذلك كثيرا..
لكن يقال "أنــي خســرت)

فهــو رجــل متميز, عبقري الفكر والخلق, شديد الذكاء والعلم والحياء
تجتمع فيه مواصفات لم أراها في غيره, تمنته غيري الكثير..ولا أنكر بأني تمنيته
لكن..عندما وصل إلى باب بيتنا..وتم الأمر ولبسنا الدبل..
اتخذت قرارا وصفت بعده بالفتــاة المتهورة

خـــاصمني أبى على إثــر هذا الفعل
وتعمـــد من حـــولي بإلقاء الكلام الجــارح كلما مررت من أمامهم
والأهــم من ذلك: أن الشاب المحتــرم رحـــل ليبعث عن أخــرى عاقــلة

فأجيبونـــي.. هل أنــا مخطــأة؟

& فـــك الرمــوز:

__من أتاني بهذا الرجل الفريد..(هو الله عزوجل)

وهذا الرجل الفريد..هو( موهبة أهداها الله إليا)

مع العلم بأني كنت أتمنى هذه الموهبة وتمناها غيري الكثير..لكن الله بعثها
إليا خاصة دونهم
فلما فرحت بها أولا..وسعيت لإستغلالها استغلالا أمثل..حتى مللت ذلك
فأغلقت عليها ونسيت المهمة الأساسية


لترحل عني هذه الموهبة ..وتبحث عن إنسان مستحق واع فاهم عامل على
نشر رسالته

فنهرني من حولـي إثر ذلك..وغضب ربـــي منـــي

فهـــل أنـــا مخطــأة؟

بالطبع..مخطـــأة

أخي الفاضل..أختي الفاضلة:

لم يكن الله يوما ليهبنا موهبة دون الحث على استغلالها
فغيرنا الكثير يتمنى ولو قطرة منها..ليحلق بعيدا ويكتب ما سيكتب وينشر
ما سينشر..لكن شاء الله أن يخص بها قوما دون غيرهم

وأنتم ممن خصهم الله...

فلا تكــلوا..ولا تمـــلوا..وابذلـــوا صغير الطـــاقة وكبيرها
حتى تصل رسالتكم وتعم أرجاء الكــون
لتكونــــوا كالغيث..أينما حــل(نفـــع)

انتبه: أولا عليك أن تكتشف في أى شئ تبدع؟ وما الموهبة التي خصصت بها
ثم ابدء في استغلالها ..حتى نبدع جميعا في كل المجالات

أوصيكم بتجديد النية دوما قبل الشروع في أى شئ في أوله وفي وسطه وفي آخره

**_من هنا..نقترح بدء التفكير في مشروع مجلة المدونين المبدعين
لكم التفكير الآن..حتى أضبط تصور الموضوع ثم أضع الإقتراح في النهاية

**ملحوظة هامة: استخدمت أسلوب (حدث معي)
وكأنها قصة..لتلفت انتباه القارئ
وتجذبه لإستكمال ما كتب
أى أنني لست بصاحبة موهبة كما تقول القصة..لكن هذا إهداء مني
إلى كل صاحب موهبة

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

والكــون ضائــق..




قد نشعر في يوم من الأيام بظلم الحياة لنا,ونحس بأن أكتافنا مملؤة بالأحمال والهموم التى لا ندري من أين جاءت ولا كيف ستنجلي..!!

لا نرى من حولنا إلا سوادا ودنيا عاتمة..ويقتلنا القلق عن كلمة مــاذا بعد؟؟!!
وجل تصرفنا فى موقف كهذا الموقف هو البكاء وقد يتعاظم إلى الشكوى.

لكن ترى..!!
إلى من نشتكي؟؟..إلى من نذهب ونسرد كل همومنا؟؟من هو الأمين الحكيم فى هذا الزمن لكى تجلس بين يديه باكيا مسنتجدا طالبا منه وضع الحلول؟؟

هل هو بشر؟؟ رجل يا ترى أم امرأة؟؟ أم أم أب أم زوج أم ابن؟؟
أم تخاطب النجوم فى كل ليل وكأنها ستجيبك..!!

_ حقا لا يوجد إلا فرد صمد فقط نستطيع سرد كل حكاينا وهمومنا إليه..نستطيع أن نشكوا له وقتما شئنا وأينما شئنا..
_والأفضل من ذلك أنك ستشعر بالراحة التامة..ستشعر بحبه لك..حقا ستشعر أنه بجوارك..يساعدك ..يعينك..يستجيب لك.

أعرفتــــم من هــــو؟؟!!


..



..


..

إنه من قــــــــال" ادعـــــوني أستجـــب لكـــم"
وهو الذي قال" أمن يجيب المضطر إذا دعـــــاه"

عرفـتــــم من؟؟ــــــــــ إنه الرحمـــــــــن الرحيـــــــــم ـــــــــــ
إذا سجدت ..أخبره بكل أسرارك..وثق أنك أخترت المكان الصحيح
فوض كل أمرك إليه..ناجيه وتوسل إليه..تضرع إليه وقل : ياهم لي رب كريــــم
يا صاحب الهم إن الهم منفرج = أبشر بخير فإن الفـارِج الله
اليأس يَقْطَع أحيانا بصاحِبِه = لا تيأسَنّ فإن الكـــافي الله
الله يحدث بعد العُسْر مَيسرة = لا تجزعنّ فإن الصَّـانِع الله
وإذا بُلِيتَ فَثِقْ بالله وارضَ به = إن الذي يَكْشِف البلوى هو الله
والله ما لَك غير اللهِ مِن أحَدٍ = فَحَسْبُك الله .. في كلٍّ لكَ الله