السبت، 30 يناير، 2010

حرارتي مرتفعة..إني أُحْتَضَرْ


حرارتي مرتفعة..فأسألكم الدعاء

جاوزت الحد الطبيعي..وأظنها من العسير أن تنخفض

قد أموت..بل لا أشك في أن نهايتي اقتربت

لن ألوم إلا نفسي..فقد أهملت صحتي وبدت علامات التعب على ملامحي

ولكني أصبحت أؤجل الذهاب إلى الطبيب أو حتى أخذ العلاج

حتى تفاقم المرض وتفشى ولم يُعد في استطاعتي السيطرة عليه بأي دواء

سأموت..وأنا أستحق الموت

فالمؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف

بدأت حالة الإعياء بحرارة طفيفة..,أهملتها..حتى زادت حدتها وجاوزت الـــ 40

الحمد لله على كل حال..إني لمشفقة على حالي

هكذا هي نهاية كل مقصر

يا ليتني..يا ليتني أخذت الدواء منذ البداية..لكنت الآن في قمة الراحة والصحة والعافية

الحمد لله

ولكن..لن يموت الأمل بداخلي..فقد تبقى الدعاء وكورس العلاج الطويل نوعاً ما والمفيد كذلك

سأعالج شيئاً شيئاً..فالأمر لم يتوقف عند الحرارة المرتفعة..بل تجمعت بداخلي أمراض كثيرة

رياء..على نفاق..ومن الكذب قليلاً ونوع آخر من القسوة وعدم الرحمة..على قليل من الفتور وبعض من غياب النية..على كثير من عدم المراقبة..,معهم شعور بالضياع حتى احترقت

الكاتب: قلبي وقلبك

ارحم قلبك
ارحم قلبك
ارحم قلبك

فإنه والله يصرخ ويحتضر وتجمعت فيه الكثير من الأمراض حتى أصبح منزوع الإحساس والهوية..هائم على وجهه..تابع للهوى
يحترق..ولونه أصبح متعكر
لو أنك عالجته منذ أول مرض..لما وصل إلى هذا الداء الخطير
ولكن..يبقى الله..هو الله
فابدء بكورس علاج القلب

من نفاق ورياء وكذب وعجب وكبر وغرور وعمل من أجل الناس وانتظار الشكر والغيبة والنميمة والخداع وإطلاق البصر وتجمد العين ....وكل ما يفقد قلبك حلاوة الإيمان

اذهب لخالقك..فهناك العلاج..لا تمل..فالمريض موصوف بالصبر

هيا..فحرارة القلب مرتفعة..وإنه يحتضر

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

عــــادت الروح"مرحبا بالأجازة"


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

انتهى الكابوس اليوم

وعادت الروح من جديد

عادت ألوان الحياة الزاهية..ورحل اللون القاتم

كالعادة..تعلمت الكثير الكثير واكتسبت الكثير في هذه الفترة الطويلة

إن أطلقت حبر القلم..لن يصمت حتى ينكسر

المهم..عدنا بأجازة نسأل الله أن تكون مثمرة

ونعود للكتابة

إن شاء الله