الخميس، 24 ديسمبر، 2009

إلى اللقــاء



عاد السيناريو مرة أخرى

لنصور فيلم الامتحانات مع طالبة تقف على حافة الجبل"قد تسقط أو لا"

ولكن هذا الفيلم مختلف من نوعه

فهناك نهاية مثيرة للفيلم

وتأثراً بعناصر البناء الفني للرواية الجديدة..فصاحبة الفيلم مازالت تمثل بطريقة عشوائية

ولا تدري كيف ستكون النهاية

أيسدل الستار..على جثة ملقاة أرضاً نتيجة لفشلها؟

أم ترفع هامتها نحو السماء..نتيجة لنهاية الفيلم الرائعة؟

حقاً لا ندري

وغداً يبين القدر عما يخفيه لنا

بدأنا التمثيل..وأنهينا عدة حلقات

ولكن اللحظة الحاسمة..لم تحن بعد

هي لحظات مصيرية..يتحدد بعدها مصير البطل

إما أن تتحطم آماله على صخرة الامتحانات

وإما أن يركب جواده..منطلقاً

البطل..متعب الفكر

يتفاءل حيناً..وحيناً يتذكر الماضي الذي هدد أحلامه..فيقرر أن يقف وأن ينسحب

تناقضات
تداخلات
تضاربات

ولكن

يبقى الهدف هدفاً
ويبقى الحلم حلماً

وعلى صاحبه أن يقاتل..حتى يصل

سلوا الله أن أصل
وسلوا الله أن يوفق كل طلاب كليتي..وأن يبلغ كل صاحب حلم حلمه

أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم

ألقاكم..26\1\2009

إن شاء الله

صاحبة هدف

السبت، 5 ديسمبر، 2009

ألن تتزوجني يا هــذا؟!!




وسط جموع الناس وقَفَتْ تذرف دمعها وتكتم ألمها وتخفي لون الأسى عن وجهها

ساد الصمت لحيظاتٍ قليلة..,

ثم بدأ الصوت يعلو

ليس صوتها..ولا صوت حبيبها

إنما هو صوت الرياح الغادية..تعزف أنغاماً قاسية

تعبر عن غضبها!

لستِ مجبرةً على حبه يا هذه..!

قطعت هذه الفتاة صخب الريح..وأوقفت سيل أفكاره بصراخها:

حتى متى؟؟

حتى متى سيظل أحدنا في المشرق ونصفه الآخر في المغرب!

لمَ؟؟!!

ألم نتواعد ألا نفترق!

أنسيت وعدك!

أنسيت حبك!

أنسيت مر الحياة وحلوها..ونحن نقضيه معاً!

ومع كل ذلك..لن أتخلى عنك

"صمت عارم"

أجبني

أجبني!

قل شيئاً

تحدث

أنا أسمعك

أنا هنا

ألا تراني!

وعدتني بالزواج

ألن تتزوجني !

"صمت قاتـــــل"

رحل الفتى ..وكله أمل..بينما قلبه كله شجن

هو عليل بحبها..ولكنه القدر!

ليتكِ يا "..." تعرفين كم أنا متيم بكِ!

وليتكِ تعرفين أن هوى ذاك الرجل الغريب هو العقبة بيننا!

آهٍ منكَ يا من قطعت الطريق بيننا

لو أنك تركتَ هواك..لكنا معاً!

يالك من أحمق..لا تعلم شوق المحبين!

ابتعد

ابتعد من هنا يا هذا

فقد أوقفت حياتنا

ابتعد..فهواك مزق شملنا

ابتعد فأنا عائد لها


****
يقول لك ابتعد..لمَ أنت واقف هكذا؟!

لا تقطع الطريق بين المحبين...,

هيا..يا رجل ابتعد

"قتل الرجل هواه ومر هادئاً وأصبح الطريق خالياً"

يا إلهي..كم أنا سعيدة وأنا أشاهدهما سعداء

فقد عادوا أحباباً

غداً عرسهما..وأدعوكم لحضور زفافهما

إنهما:

العروس:"النظرية"

والعريس:"تطبيق النظرية"

مبارك عليهما

يا هذا: إن كنتَ أنتَ العائق بين أي عريس وعروس يحملان نفس الاسم..فأرجوك اقتل هواك واسمح بلقائهما..وكن أنت راعيهما..,سترى عَجَباً عُجَاباً




الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

انتظرونا..


قريباً..قنبلة المدونة




"ألن تتزوجني يا هذا؟؟!!!"