السبت، 3 يوليو، 2010

عفواً..هنا مرقص الكلامنجية2



ظل محمد ساقطاً على الأرض الحارقة من لهيب الشمس لمدة سويعات قليلة

ومع كل دقيقة مارة..,يتنازل ذاك الإنسان الآلي الغبي عن تيبس رأسه المصنوع حسب برمجة معينة

حتى تحركت مشاعره فلم يستطع إبقاء هذا الفتى الوسيم أكثر من ذلك ساقطاً على الأرض المحرقة

وبدأ يتكلم مجدداً:

أيها الفتى..أيها الفتى

قم

قم

سأسمح لك بالدخول

ولكن افعل ما يفعله الراقصون بالداخل حتى لا يكتشفون أمرك

فأموت أنا وأنت معاً

محمد المسكين هب من الأرض وكأنه سمع خبر التحاقه بالجنة

وطأطأ رأسه موافقاً على تعليمات تلك الآلة المبرمجة

لحظات حاسمة

أخذ فيها محمد نفساً عميقاً وأهّلَ بدنه وعقله ونفسه للتلون بما يقوم به الراقصون في الداخل.., وقرر أن يعمد إلى ما يعرف به التهييس

حتى يتماشى معهم ويصبح وكأنه واحدٌ منهم

بسم الله سي....

ولكن صحيح

تذكر الفتى شيئاً مهماً للغاية

"المرقص" للكلامنجية"....الإسلاميين

اهااااا..لذلك بدأ يطمأن قلبه بأنه إن شاء الله لن يجد بالداخل ما يخدش الحياء أو يخرج عن قوانين الإسلام

طيب

ها هو..يتقدم نحو المدخل

قدمه اليمنى دخلت

لحظات

وأخيراً وأخيراً

دخلت اليسرى كذلك

ولكن ما هذا؟؟؟؟

لقد دخل محمد وأُغلق الباب خلفه

ترى ما الذي يحدث بالداخل؟

انتظروني في المرة القادمة إن شاء الله

سأحاول أنا الأخرى الدخول خلسة لأرى ما الذي أذهل محمد بالداخل وتمنى لو لم يدخل...

مفاجآآآآآت قادمة وعجيبة