الثلاثاء، 16 فبراير 2010

دا إيـــــــه دا؟؟؟



دا إيه دا؟ وإيه القرف دا؟

هاتين العبارتين كثيراً أو قليلاً ما تدوران على ألسنتنا عندما نحاول إدارة أي حوار أو نقاش مع:

*الإنسان الجامد*..

ذلك الذي نقابله نحن كأفراد بشرية لها مشاعر وأحاسيس وطاقات لها حدود..,نتجنب الثرثرة الكثيرة معه فيما لا يعود بطائل ,فجموده ويباسة فكره وتحجر عقله واللا منطقية لمنطقه هي الدافع الأكبر لذلك
له قناعات جامدة وأفكار قاسية وتصرفات ناقصة,

أحياناً لما يفيض الكيل نرمقه بنظرات دالة على عدم الرغبة في الحوار..,لمَ لا وقد أحكم القفل على عقله الذي لا يقبل نقاشاً ولا مفاوضة...,

بالطبع وأنت تقرأ كلماتي هذه تشاركني نفس الشعور وتطئطئ رأسك موافقة على ما أقول

بمعنى أصح..تعد نفسك شخصاً مرناً.., رافضاً لتصرفات وأفكار أصحاب الجمود

ولكن قبل أن أدخل للب الموضوع يجب أن نعلم أن الإنسان المرن: من يقبل تصرفات الآخرين بأي شكل كانت ويستطيع التأقلم وسط أي مجموعة بشرية
يتميز بمرونة عقله وأفكاره وتصرفاته أي أن لديه القدرة على ترك الفكرة أو التصرف الذي يعرف أنه ينافي الدرجات العليا بمجرد فقط فقط معرفته

يتبقى السؤال:

هل أنت شخص مرن؟

-نعم
-لا


ننتظر الإجابة

وفي الجزء الثاني من حوارنا..سنكتشف جميعاً أشياء جديدة

لأول مرة..سنقف أمام.....

انتظرونا
إن شاء الله

السبت، 30 يناير 2010

حرارتي مرتفعة..إني أُحْتَضَرْ


حرارتي مرتفعة..فأسألكم الدعاء

جاوزت الحد الطبيعي..وأظنها من العسير أن تنخفض

قد أموت..بل لا أشك في أن نهايتي اقتربت

لن ألوم إلا نفسي..فقد أهملت صحتي وبدت علامات التعب على ملامحي

ولكني أصبحت أؤجل الذهاب إلى الطبيب أو حتى أخذ العلاج

حتى تفاقم المرض وتفشى ولم يُعد في استطاعتي السيطرة عليه بأي دواء

سأموت..وأنا أستحق الموت

فالمؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف

بدأت حالة الإعياء بحرارة طفيفة..,أهملتها..حتى زادت حدتها وجاوزت الـــ 40

الحمد لله على كل حال..إني لمشفقة على حالي

هكذا هي نهاية كل مقصر

يا ليتني..يا ليتني أخذت الدواء منذ البداية..لكنت الآن في قمة الراحة والصحة والعافية

الحمد لله

ولكن..لن يموت الأمل بداخلي..فقد تبقى الدعاء وكورس العلاج الطويل نوعاً ما والمفيد كذلك

سأعالج شيئاً شيئاً..فالأمر لم يتوقف عند الحرارة المرتفعة..بل تجمعت بداخلي أمراض كثيرة

رياء..على نفاق..ومن الكذب قليلاً ونوع آخر من القسوة وعدم الرحمة..على قليل من الفتور وبعض من غياب النية..على كثير من عدم المراقبة..,معهم شعور بالضياع حتى احترقت

الكاتب: قلبي وقلبك

ارحم قلبك
ارحم قلبك
ارحم قلبك

فإنه والله يصرخ ويحتضر وتجمعت فيه الكثير من الأمراض حتى أصبح منزوع الإحساس والهوية..هائم على وجهه..تابع للهوى
يحترق..ولونه أصبح متعكر
لو أنك عالجته منذ أول مرض..لما وصل إلى هذا الداء الخطير
ولكن..يبقى الله..هو الله
فابدء بكورس علاج القلب

من نفاق ورياء وكذب وعجب وكبر وغرور وعمل من أجل الناس وانتظار الشكر والغيبة والنميمة والخداع وإطلاق البصر وتجمد العين ....وكل ما يفقد قلبك حلاوة الإيمان

اذهب لخالقك..فهناك العلاج..لا تمل..فالمريض موصوف بالصبر

هيا..فحرارة القلب مرتفعة..وإنه يحتضر

الثلاثاء، 26 يناير 2010

عــــادت الروح"مرحبا بالأجازة"


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

انتهى الكابوس اليوم

وعادت الروح من جديد

عادت ألوان الحياة الزاهية..ورحل اللون القاتم

كالعادة..تعلمت الكثير الكثير واكتسبت الكثير في هذه الفترة الطويلة

إن أطلقت حبر القلم..لن يصمت حتى ينكسر

المهم..عدنا بأجازة نسأل الله أن تكون مثمرة

ونعود للكتابة

إن شاء الله

الخميس، 24 ديسمبر 2009

إلى اللقــاء



عاد السيناريو مرة أخرى

لنصور فيلم الامتحانات مع طالبة تقف على حافة الجبل"قد تسقط أو لا"

ولكن هذا الفيلم مختلف من نوعه

فهناك نهاية مثيرة للفيلم

وتأثراً بعناصر البناء الفني للرواية الجديدة..فصاحبة الفيلم مازالت تمثل بطريقة عشوائية

ولا تدري كيف ستكون النهاية

أيسدل الستار..على جثة ملقاة أرضاً نتيجة لفشلها؟

أم ترفع هامتها نحو السماء..نتيجة لنهاية الفيلم الرائعة؟

حقاً لا ندري

وغداً يبين القدر عما يخفيه لنا

بدأنا التمثيل..وأنهينا عدة حلقات

ولكن اللحظة الحاسمة..لم تحن بعد

هي لحظات مصيرية..يتحدد بعدها مصير البطل

إما أن تتحطم آماله على صخرة الامتحانات

وإما أن يركب جواده..منطلقاً

البطل..متعب الفكر

يتفاءل حيناً..وحيناً يتذكر الماضي الذي هدد أحلامه..فيقرر أن يقف وأن ينسحب

تناقضات
تداخلات
تضاربات

ولكن

يبقى الهدف هدفاً
ويبقى الحلم حلماً

وعلى صاحبه أن يقاتل..حتى يصل

سلوا الله أن أصل
وسلوا الله أن يوفق كل طلاب كليتي..وأن يبلغ كل صاحب حلم حلمه

أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم

ألقاكم..26\1\2009

إن شاء الله

صاحبة هدف

السبت، 5 ديسمبر 2009

ألن تتزوجني يا هــذا؟!!




وسط جموع الناس وقَفَتْ تذرف دمعها وتكتم ألمها وتخفي لون الأسى عن وجهها

ساد الصمت لحيظاتٍ قليلة..,

ثم بدأ الصوت يعلو

ليس صوتها..ولا صوت حبيبها

إنما هو صوت الرياح الغادية..تعزف أنغاماً قاسية

تعبر عن غضبها!

لستِ مجبرةً على حبه يا هذه..!

قطعت هذه الفتاة صخب الريح..وأوقفت سيل أفكاره بصراخها:

حتى متى؟؟

حتى متى سيظل أحدنا في المشرق ونصفه الآخر في المغرب!

لمَ؟؟!!

ألم نتواعد ألا نفترق!

أنسيت وعدك!

أنسيت حبك!

أنسيت مر الحياة وحلوها..ونحن نقضيه معاً!

ومع كل ذلك..لن أتخلى عنك

"صمت عارم"

أجبني

أجبني!

قل شيئاً

تحدث

أنا أسمعك

أنا هنا

ألا تراني!

وعدتني بالزواج

ألن تتزوجني !

"صمت قاتـــــل"

رحل الفتى ..وكله أمل..بينما قلبه كله شجن

هو عليل بحبها..ولكنه القدر!

ليتكِ يا "..." تعرفين كم أنا متيم بكِ!

وليتكِ تعرفين أن هوى ذاك الرجل الغريب هو العقبة بيننا!

آهٍ منكَ يا من قطعت الطريق بيننا

لو أنك تركتَ هواك..لكنا معاً!

يالك من أحمق..لا تعلم شوق المحبين!

ابتعد

ابتعد من هنا يا هذا

فقد أوقفت حياتنا

ابتعد..فهواك مزق شملنا

ابتعد فأنا عائد لها


****
يقول لك ابتعد..لمَ أنت واقف هكذا؟!

لا تقطع الطريق بين المحبين...,

هيا..يا رجل ابتعد

"قتل الرجل هواه ومر هادئاً وأصبح الطريق خالياً"

يا إلهي..كم أنا سعيدة وأنا أشاهدهما سعداء

فقد عادوا أحباباً

غداً عرسهما..وأدعوكم لحضور زفافهما

إنهما:

العروس:"النظرية"

والعريس:"تطبيق النظرية"

مبارك عليهما

يا هذا: إن كنتَ أنتَ العائق بين أي عريس وعروس يحملان نفس الاسم..فأرجوك اقتل هواك واسمح بلقائهما..وكن أنت راعيهما..,سترى عَجَباً عُجَاباً




الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

انتظرونا..


قريباً..قنبلة المدونة




"ألن تتزوجني يا هذا؟؟!!!"

الخميس، 26 نوفمبر 2009

عيـــــد سعيـــد..,





كل عام أنتم بخير

كل عام أنتم في زيادة

****

كل عام والسعادة تعرف طريقها إليكم

كل عام والإيمان يشق مجراه في قلوبكم

كل عام وأعمالكم تتلألأ في صحائفكم

كل عام والحب والإخاء ساكنٌ صدوركم

كل عام **كل عام**كل عام
كل عـــام وأمتنا متوحدة

عيــد سعيـــد علينا وعليكم وعلى فلسطين والعراق وعلى كل مكان يذكر فيه اسم الله

فلنعد أطفالاً..لا يشغلنا سوى فرحة العيد

ولنتخلّ هذه الأيام السعيدة عن كراكيب الأعباء والمشاغل

هيّــا ..فلننطلـــق

لا تنسوا تكبيرات العيد والبسمة في وجوه الناس وإسعاد الآخرين

الله أكبر الله أكبر الله أكبر..لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

تقبل الله منا ومنكم

والأستاذ خروف يقول لكم:



عيد سعيــــد